إسرائيل تعكف سراً على إنتاج(قنبلة عرقية)تقتل العرب فقط

استنادا الى ارث نظام الفصل العنصري البشع في جنوب افريقيا تعكف اسرائيل سرا على انتاج قنبلة بيولوجية عرقية هي الأولى من نوعها في العالم تقتل العرب وحدهم ولا تؤذي اليهود . كشفت ذلك صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية نقلا عن مصادر استخباراتية غربية واسرائيلية التي أوضحت ان (القنبلة العرقية) القاتلة هذه يجري تطويرها في معهد نيس تزيونا الاسرائيلي لانتاج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية جنوب تل أبيب. وقالت الصحيفة في تقرير تصدر صفحتها الأولى أمس ان العلماء الاسرائيليين يعملون على عزل وتحديد جينات مميزة يحملها بعض العرب دون غيرهم تمهيدا لانتاج بكتيريا أو فيروسات تقتل من يحمل هذه الجينات المميزة دون سواه. ويقول عالم بالمعهد البيولوجي الاسرائيلى ان تلك المهمة معقدة للغاية نظرا لان كلا من العرب واليهود يتحدرون من أصل سامي, ولكنه أضاف (انهم نجحوا مع ذلك فى أن يحددوا بدقة سمة معينة فى الملامح الجينية لمجتمعات عربية معينة مثل الشعب العراقي) , ويمكن نشر المرض اما من خلال رش تلك الكائنات الدقيقة فى الجو أو وضعها فى امدادات المياه. ويعكس هذا البحث دراسات أجراها علماء فى جنوب افريقيا خلال حقبة الفصل العنصرى وتم الكشف عنها أمام لجنة الحقيقة والمصالحة. و أثارت فكرة قيام اسرائيل بمثل هذه الابحاث بالفعل حالة من الغضب والسخط فى بعض الدوائر بسبب تشابهها مع التجارب الجينية التى اجراها العالم النازي د. جوزيف مينجيل فى اوشفيتز. وقالت (صنداي تايمز) أن عضو الكنيست ديدى تسوكر شجب هذا البحث وقال انه (من الناحية الاخلاقية واستنادا الى تاريخنا وعاداتنا وخبرتنا فان مثل هذا السلاح شديد البشاعة وينبغى تحريمه) . وقال بعض العلماء انه بالرغم من أن فكرة اختراع سلاح موجه عرقيا ممكنة فان الجوانب العملية لانتاج سلاح من هذا النوع شنيعة, وقال رئيس مصنع للاسلحة الكيماوية والبيولوجية بجنوب افريقيا الدكتور دان جوسن بأن الاوامر صدرت لفريقه فى الثمانينات بتطوير سلاح بيولوجي يستهدف المادة الملونة فى الانسجة و يستهدف السود فقط وقال ان فريقه ناقش نشر مرض فى البيرة أو الذرة أو حتى فى اللقاحات ولكنه لم ينجح أبدا فى انتاج مثل هذا السلاح. غير ان تقريرا سريا لوزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) حذر العام الماضى من انه بالامكان التلاعب بالعوامل البيولوجية عن طريق الجينات لانتاج اسلحة جديدة فتاكة, وكشف وزير الدفاع الامريكى ويليام كوهين النقاب عن انه تلقى تقارير عن دول تعمل على انتاج أنواع معينة من الجراثيم تستهدف عرقا محددا دون سواه. ونقلت الصحيفة عن مصدر كبير بوكالة مخابرات غربية تأكيده الاسبوع الماضي بأن اسرائيل هي من ضمن الدول التي كان كوهين يقصدها. وأكد ما ورد في تقرير الصحيفة تقرير آخر نشرته مجلة (فورين ريبورت) التي تصدر عن مؤسسة جينز المهتمة بشؤون الدفاع والأمن حيث نقلت عن مصادر جنوب افريقية قولها ان العلماء الاسرائيليين استغلوا بعض أبحاث جنوب افريقيا في محاولة انتاج (رصاصة عرقية) تستهدف العرب. وأضاف التقرير ان الاسرائيليين اكتشفوا مظاهر للتركيب الوراثي للعرب باجراء بحوث على يهود من اصل عربي وبالاخص العراقيين. واصيب اتحاد الاطباء البريطانيين بقلق شديد بشأن الامكانية الفتاكة للاسلحة البيولوجية العرقية لدرجة انه فتح تحقيقا سيصدر تقريرا عنه فى يناير المقبل. وقالت دكتورة فيفيان ناثانسون التى تولت تنظيم البحث انه بانتاج سلاح موجه عرقيا يمكنك ان تصيب مجموعات معينة داخل شعب, وتاريخ الحروب الذي كان لصراعات كثيرة فيها عامل عرقى يظهر لنا مدى خطورة ذلك. وذكرت مؤسسة (بورتون داون) البريطانية للدفاع البيولوجى الاسبوع الماضى ان التوصل لمثل هذه الاسلحة ممكن من الناحية النظرية, وقال متحدث باسمها لقد وصلنا الان الى نقطة تتضح فيها الحاجة الى معاهدة دولية للسيطرة على الاسلحة البيولوجية والحد منها. وفي أول رد اسرائيلي على التقرير قال ديفيد بار ايلان أحد كبار مستشاري رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) ان التقرير هذا (جريمة قذف بالدم ولا يستحق حتى النفي أو أي رد فعل آخر سوى الازدراء) . ــ وكالات

تعليقات

تعليقات