خلال استقباله وزراء خارجية دول(التعاون):زايد يدعو للعمل بيد واحدة لتحقيق طموحات شعوب المنطقة

استقبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بقصر الوثبة ظهر امس وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين انهوا اجتماعاتهم امس فى أبوظبي للتحضير للقمة التاسعة عشرة لقادة دول مجلس التعاون التى ستستضيفها دولة الامارات العربية المتحدة فى السابع من ديسمبر المقبل . وتم خلال اللقاء استعراض القضايا التى تهم دول مجلس التعاون بما يعزز مسيرة العمل الخليجى الجماعى. واكد صاحب السمو رئيس الدولة خلال اللقاء ان اجتماعات قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التى ستعقد بدولة الامارات العربية المتحدة الشهر المقبل ستكون قمة خير وبركة تستهدف مواصلة الانجازات العديدة التى حققها المجلس وتعزيز مسيرة التعاون الاخوى والترابط بين دول المنطقة وشعوبها سائلا المولى العلى القدير ان يكلل الجهود الطيبة للاخوة القادة للعمل بيد واحدة على قلب رجل واحد لتحقيق طموحات شعوب المنطقة ودولها على طريق الازدهار والاستقرار. واضاف صاحب السمو رئيس الدولة قائلا: اننى على يقين والاخوة سنحقق باذن الله المقاصد السامية التى انشأنا من اجلها مجلس التعاون ودفع خطوات العمل المشترك قدما الى الامام على طريق الخير والرخاء والعطاء المتجدد لدول الخليج وبما يخدم القضايا العربية, وعبر صاحب السمو رئيس الدولة عن اسفه لما وصل اليه الحال فى العالم العربى الذى تحيط به المخاطر. وقال سموه ان دول مجلس التعاون وانطلاقا من ادراكها العميق لمسؤولياتها القومية فقد دأبت على العمل من اجل الحيلولة دون استمرار التداعى فى الموقف العربى لان المجلس يشكل سندا قويا لكل الاشقاء فى الامة العربية وهو عضو فى الجسم الكبير (الوطن العربى) الذى نقوى به ويقوى بنا لانه لا يجوز ان يكون الاخ فى غنى عن اخيه فى العسر واليسر. واشار صاحب السمو رئيس الدولة الى ان الظروف الدقيقة التى تعيشها الامة العربية تتطلب من قادة الدول العربية الحرص كل الحرص على مبدأ التشاور والمشورة بين الاشقاء ضمانا لوحدة الصف ولم الشمل. واكد صاحب السمو رئيس الدولة ان دولة الامارات من جانبها وحرصا منها على مستقبل الامة العربية حثت ودعت مرارا منذ سنوات لقمة عربية شاملة نعتبر مجرد انعقادها نجاحا لتقريب وجهات النظر وتنقية الاجواء وان الحرص على مستقبل الامة العربية يعتمد على اقرار مبدأ الالتزام بعقد القمة العربية الشاملة مرة او مرتين فى العام الى جانب عقد مؤتمرات طارئة اذا تطلب الامر لمواجهة التحديات التى قد تطرأ وان يكون القرار العربى بالاكثرية, اما الانفراد بالرأى لا يخدم قضية عربية, كما ان الدعوة للقمة المصغرة وبمن يحضرها امر مرفوض. وحضر اللقاء سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية نائب رئيس المجلس التنفيذى ومعالى الشيخ محمد بن بطى آل حامد ممثل حاكم أبوظبي فى المنطقة الغربية رئيس دائرة البلدية وتخطيط المدن وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشؤون الخارجية وسمو الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان وكيل دائرة الاشغال واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية وسمو الشيخ احمد بن زايد آل نهيان وكيل وزارة المالية والصناعة رئيس مجلس امناء مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مكتب صاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان مدير ديوان الرئاسة وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان المرافق العسكرى لصاحب السمو رئيس الدولة ومعالى الشيخ حميد بن احمد المعلا وزير التخطيط ومعالى راشد عبدالله وزير الخارجية ومعالى الفريق الركن الدكتور محمد سعيد البادى وزير الداخلية والشيخ جميل ابراهيم الحجيلان الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وكان المجلس الوزارى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اختتم اجتماعاته امس برئاسة معالى راشد عبدالله وزير الخارجية ورئيس المجلس على أن يجتمع المجلس مرة أخرى قبيل انعقاد القمة التاسعة عشرة لقادة المجلس. وأعرب معالى راشد عبدالله وزير الخارجية فى تصريح مقتضب للصحفيين عن أمله فى أن تكون رسالة العراق للامم المتحدة كافية. وردا على سؤال حول الموقف الامريكى قال معاليه أن هذا الموقف يعبر عنه الامريكيون. وتبادل وزراء الخارجية خلال الاجتماع الصباحي وجهات النظر حول آخر مستجدات الوضع في المنطقة كما أقروا ما انتهت اليه لجنة الصياغة التي اجتمعت حتى ساعة مبكرة من صباح امس لصياغة بنود جدول اعمال مؤتمر القمة التاسع عشر في ضوء ملاحظات الوزراء عليها. ــ وام

تعليقات

تعليقات