راتب كاسترو25دولاراً،القذافي يهدد أمريكا بأمراض أفريقيا

تتسم تصريحات رؤساء الدول بالجدية والأهمية وهي احيانا تشعل حروبا, وتخلق ازمات لكن رئيسي ليبيا وكوبا خرجا امس عن القاعدة, بإطلاق تصريحات هي أبعد ما تكون عن الجدية, كانت عدائية امريكا قاسمها المشترك. ففي حين هدد معمر القذافي بمهاجمة امريكا بأمراض افريقيا...دافع فيديل كاسترو عن نفسه من هجوم امريكي وجه اليه تهمة الثراء وقال الزعيم الليبي ان افريقيا قارة غنية كبيرة مخيفة تستطيع كما قال مقاومة امريكا بالامراض التي حباها الله مثل (ذبابة تسي تسي) والملاريا والوباء السحائي والكوليرا وذلك في سياق دفاعه عن اتجاه بلاده لافريقيا. وجدد القذافي عزم بلاده على ربط مصيرها بمصير افريقيا وتتخلص كما قال من عقدة اللوم وقال ان افريقيا ستكون واحدة وتنتهي بذلك المشاكل المتعلقة بالاصل والانتماء. واكد الرئيس الليبي في كلمة القاها خلال لقائه بأعضاء لجنة تنسيق الحوار العربي الثوري (انه لم يعد هناك ما يربطه بالعرب) الذين قال عنهم انهم لم يجدهم في وقت الشدة ولم ينفعوا انفسهم في حين تحدى الافارقة الفقراء امريكا وقرروا في قمة واجادوجو رفض الحصار على الجماهيرية وجاء الرؤساء بطائراتهم الى ليبيا. وفي المقابل شكا كاسترو من ضآلة راتبه وعدم وجود نقابة للرؤساء, لكنه قال انه ليس ثريا كما زعمت مجلة امريكية. وكشف الرئيس الكوبي عن انه يتقاضى 25 دولارا كمرتب شهري قائلا للصحافيين عقب مقابلة مع وزير الخارجية الاسباني ابيل ماتوتس (ليس لنا نقابة في رئاسة الحكومة والحزب ولسنا نطالب برفع رواتبنا) . وقد احتسب الرئيس الكوبي ما يعادل راتبه بالعملة الامريكية على اساس سعر الصرف شبه الرسمي القائم في كوبا: 21 بيسوس للدولار الواحد. وهو يتقاضى شهريا 525 بيسوس اي ما يعادل 25 دولارا (نحو 80 درهما) واشار كاسترو الى ان راتب رئيس الدولة انخفض منذ الثورة في 1959 لكنه طمأن متحدثيه (لسنا جائعين) و(لست في حاجة الى ثياب, فهم حتى اهدوني ثيابا, بزات مدنية (...) اما هذه الثياب (مشيرا الى بزته العسكرية الخضراء المعتادة) فتخاط لي خصيصا. ويعطوني ايضا الوقود والاكل وتعالجني المصالح الطبية. ان لدي كل شىء. انا لست في حاجة الى شىء. الدولة تتكفل بكل حاجاتي. وكان كاسترو قد نفى حانقا انه يملك ثروة شخصية حسبما ذكرت مجلة امريكية ــ أ.ف.ب ــ ق.ن.أ

تعليقات

تعليقات