حكومة نتانياهو أقرت(واي بلانتيشن)بشروط تنسف الاتفاق وتحتفظ بحق ضم أراض مقابل اعلان الدولة الفلسطينية

اقرت حكومة بنيامين نتانياهو الاسرائيلية على اتفاق (واي بلانتيشن) لكن بشروط تنسف الاتفاق تماما أهمها احتفاظها(بحق)ضم الاراضي الفلسطينية في حال اعلان الدولة المستقلة وتحديد مساحة الانسحاب الثالث بـ1%فقط اضافة لاجتماع المجلس الوطني لالغاء بنود الميثاق وهو ما رفضته السلطة الفلسطينية مسبقا . فبعد ست ساعات من اجتماعها صوت نتانياهو مع ستة من وزرائه بينهم وزير الخارجية ارييل شارون بتأييد اتفاق (واي بلانتيشن) بشروط فيما عارضه اربعة وامتنع خمسة عن التصويت. كما صادق الوزراء على الخرائط التي تحدد المناطق التي ستنسحب منها اسرائيل في الضفة الغربية بناء على بنود الاتفاق. الا ان الحكومة الاسرائيلية قررت مع ذلك ان تربط الانسحاب بشرط ان يصادق المجلس الوطني الفلسطيني (اعلى هيئة في منظمة التحرير الفلسطينية) على الغاء بنود من الميثاق الوطني الفلسطيني لم ينص عليها اتفاق (واي بلانتيشن) . وتضمنت الشروط ايضا اعتبار قيام السلطة الفلسطينية باعلان الدولة المستقلة خرقا للاتفاق وبالتالي اعلن نتانياهو ان اسرائىل (تحتفظ بحق ضم الاراضي الفلسطينية في حال اعلنت الدولة المستقلة من جانب واحد) . وقبيل بدء اجتماع الحكومة اوضح افيف بوشينسكي الناطق باسم نتانياهو ان البرلمان سيناقش الاتفاق بحلول نهاية الاسبوع الحالي او الاسبوع المقبل. واكدت وثيقة الشروط التي اقرتها حكومة نتانياهو اخيرا انه سيتم المحافظة على (مصالح اسرائيل الحيوية في المجال الامني) خلال محادثات الوضع النهائي للاراضي الفلسطينية التي كان يفترض ان تبدأ الاسبوع الماضي بموجب اتفاق واي بلانتيشن. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان وزير الخارجية ارييل شارون طلب ان تضاف الى لائحة الشروط, الضمانة بان اسرائيل ستحتفظ بالاشراف على موارد المياه في الضفة الغربية. واوضح الناطق باسم نتانياهو ان الدعوة الى اجتماع الحكومة تقررت بعد (اجراءات ملموسة اتخذتها السلطة الفلسطينية ضد الارهابيين في الايام الاخيرة) . واجتمع نتانياهو اولا مع الدائرة المغلقة للوزراء لاجراء محادثات قال مسؤولون انها ستغطي ايضا الازمة مع العراق حول التفتيش عن الاسلحة. ويحدد الاتفاق يوم الاثنين المقبل الموافق 16 نوفمبر موعدا لانتهاء المرحلة الاولى من انسحاب القوات الاسرائيلية من 13 في المئة اخرى من اراضي الضفة الغربية بالرغم من ان عرفات قال الاسبوع الماضي انه قبل طلبا من نتانياهو بتأجيل بسيط. ويعقد مستوطنون يهود وانصارهم السياسيون بمن فيهم بعض الوزراء اجتماعا حاشدا ضد الاتفاق مساء اليوم الخميس في نفس الميدان بتل ابيب الذي قتل فيه يهودي متطرف رئيس الوزراء الراحل اسحق رابين عام 1995 بسبب عملية السلام مع الفلسطينيين. وفي سياق رفض السلطة للموافقة المشروطة على الاتفاق قال عريقات (هذه اللغة ليست ملائمة, خصوصا اذا اخذنا في الاعتبار التزام السلطة الفلسطينية بتطبيق الاتفاق حرفيا) . ومضى يقول (يجب ان يكف نتانياهو عن استخدام هذه اللغة التي تنسف العلاقات بيننا. اننا ننوي تطبيق الاتفاق حرفيا, وليس وفق ما يفسره البعض) . ولاحظ عريقات ان تطبيق الاتفاق (قد تأخر كثيرا) بسبب المهل التي طلبتها اسرائيل. وقال جو لوكهارت المتحدث باسم البيت الأبيض ان كلينتون اتصل هاتفيا بنتانياهو ظهر أمس الأول (الليلة قبل الماضية بتوقيت الامارات). وأوضح ديفيد ليفي المتحدث باسم مجلس الامن القومي الامريكي ان المحادثة الهاتفية بين كلينتون ونتانياهو استغرقت ما بين عشر دقائق الى 15 دقيقة لكنه امتنع عن التعقيب على الموضوعات التي ناقشها الزعيمان. ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات