مونيكا تبيع فضيحتها للتلفزيون البريطاني،الجمهوريون يطالبون بوقف عزل كلينتون

طالب اعضاء جمهوريون في الكونجرس بوقف اجراءات عزل الرئيس الامريكي بيل كلينتون على خلفية علاقته مع المتدربة السابقة مونيكا لوينسكي والتي عقدت اتفاقا مبدئيا مع التلفزيون البريطاني تتحدث من خلاله عن هذه العلاقة مقابل مبلغ من المال . فبالتزامن مع سعي الجمهوريين في مجلس النواب لحماية المدعي العام المستقل كينيث ستار طالب الجمهوريون في مجلس الشيوخ باسقاط مسألة عزل كلينتون وغض الطرف عنها. ويمثل ستار امام اللجنة القضائية في الكونجرس الاسبوع المقبل حيث يتوقع ان يحاصره النواب الديمقراطيون حول قيامه بتوسيع تحقيقاته في فضيحة(وايت ووتر) إلى هذه المدة الزمنية والتكلفة المالية الباهظة. وقال السيناتور الجمهوري ارلين سبيلتر عضو اللجنة ان على مجلس النواب وقف اجراءات العزل فورا لعدم ارباك عمل الحكومة لكنه ايد محاكمة كلينتون بعد انتهاء فترة رئاسته. إلى ذلك كشفت الصحف البريطانية عن اتفاق مبدئي امس بين القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني ومونيكا لوينسكي لاجراء مقابلة حصرية في بريطانيا لقاء نحو 604 ألف دولار. واكتفى ناطق باسم الشبكة الخاصة بالقول ان (مفاوضات) تجرى حاليا مع ممثلي لوينسكي وان (اعلانا) سيصدر في حال نجاحها. لكن الصحف البريطانية اوردت ان الاتفاق النهائي هو على وشك التوقيع وينص على بث المقابلة خلال 15 يوما. واكدت ان المفاوضات تتركز بشكل اساسي على مضمون المقابلة حيث تريد الشبكة البريطانية التأكد من الحصول على مضمون جيد مقابل المال الذي ستدفعه. وستحصل الشبكة التلفزيونية على حق بث اعترافات لوينسكي حصريا في بريطانيا وحق بيعها مجددا في بعض البلدان باستثناء الولايات المتحدة. وكانت شبكة (اي بي سي) الامريكية ابرمت اتفاقا مبدئيا مع مونيكا لوينسكي لبث اول مقابلة لها عالميا حسب ما ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) , وبعكس (القناة الرابعة) البريطانية رفضت (اي بي سي) دفع اي مبلغ. واوردت صحيفة (الجارديان) ان الشبكة البريطانية تريد التوصل الى اتفاق بشكل سريع قبل ان تقوم اللجنة القضائية التابعة لمجلس النواب ببث محادثات لوينسكي وصديقتها السابقة ليندا تريب في اطار اجراء اقالة الرئيس الامريكي بيل كلينتون. ــ أ. ب. ــ أ. ف. ب

تعليقات

تعليقات