نايف يبرىء بن لادن من انفجاري الرياض والخبر ولا يستبعد تورط اتباعه

نفى وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز ان يكون اسامة بن لادن وراء تفجيرات الرياض والخبر قائلا: انه لا علاقة له بها.لكنه لم يستبعد في حديثه لصحيفة السياسة الكويتية نشرته امس احتمال ان يكون اشخاص ممن يتبعون افكار بن لادن وراء التفجيرين اللذين وقعا في الرياض عام 1995 وفي الخبر عام 1996. وقال نايف (كتب وقيل ان انفجاري الخبر ومنطقة العليا في الرياض كانا من تدبير بن لادن. لكن هذا الكلام غير صحيح. انما اذا كان هناك من يتبنى افكار بن لادن فذلك ممكن) . ويمثل بطء التحقيقات السعودية في انفجار الخبر نقطة خلاف بين الرياض وواشنطن. وشكا بعض المسؤولين الامريكيين من ان هناك عدم تعاون سعودي في هذا الصدد. وبدا ان الامير نايف لا يوافق على المعالجة الامريكية لمسألة بن لادن الذي قصفت الولايات المتحدة معسكراته في افغانستان بصواريخ كروز ردا علي تفجير سفارتيها في افريقيا. وفي هذا الصدد قال الامير: (بن لادن يتحمل المسؤولية عنه من نفخوه0 نحن الان لا نعرف ما هي جنسيته ولا نريد ان نعرف ان كانت افغانية او غير ذلك لانه لا يشكل شيئا بالنسبة لنا) . واضاف (بن لادن لا يشكل لنا اي معضلة امنية ولا نشاط له عندنا اما بخصوص نشاطه الخارجي فاننا ايضا غير معنيين) . وقال وزير الداخلية السعودى ان التعاون العربى (اعطى ثماره ) فيما يتعلق بمكافحة الارهاب مضيفا ان التعاون بين الدول العربية بما فيها الدول الخليجية حقق نتائج طيبة نظرا لتفهم هذه الدول لمخاطر الارهاب. وقال الامير نايف ان بلاده لم تفكر في يوم من الايام بمنفذ بحري على بحر العرب ولا بما هو دائر على الساحة الاعلامية اليمنية. ـ الوكالات

تعليقات

تعليقات