توقيف عربي بألمانيا للاشتباه بعلاقته مع بن لادن:18معتقلا في اوغندا بتهمة الاعداد لعمليات ضد امريكا

أعلن مسؤول امريكي كبير ان السلطات الاوغندية بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي. أي) أوقفت الاسبوع الحالي 18 شخصا مشتبه بهم الاعداد لاعتداءات على المصالح الامريكية في اوغندا . وفيما اعلن عن محاكمة اثنين من المشتبه في تورطهم في عملية الاعتداء على السفارة الامريكية في تنزانيا الاسبوع المقبل واصل خبراء المان وامريكيون امس محاولاتهم لتحديد هوية عربي معتقل في ميونخ والذي يشتبه في انه مساعد لاسامة بن لادن. وفي واشنطن صرح مسؤول امني طلب عدم الكشف عن هويته, ان الــ 18 المشتبه فيهم اعتقلوا في كمبالا وفي مدينة اخرى بشمال البلاد. ولم يقدم مزيدا من التفاصيل. وكانت وزارة الخارجية الامريكية اعلنت مؤخرا اقفال بعض اقسام سفارتها في كمبالا بصورة مؤقتة بعد اكتشاف التهديدات الموجهة الى المصالح الامريكية في اوغندا. كذلك عدلت السفارة مواعيدها ودعت الرعايا الامريكيين في اوغندا الى توخي الحذر. وعززت سفارات امريكية في مختلف انحاء العالم تدابيرها الامنية بعد تفجير السفارتين الامريكيتين في نيروبي ودار السلام في 7 اغسطس الماضي. واوضحت مصادر رسمية في اوغندا ان معظم المعتقلين موجودون في كمبالا منذ يومين ومن بينهم احمد مانديلا السكرتير المالي لنادي اكسبريس لكرة القدم. واضافت المصادر ان عدداً كبيراً من المعتقلين صوماليون او من اصول صومالية. وفي دار السلام ذكرت انباء صحفية امس ان اثنين من المشتبه في تورطهم في تفجير السفارة الامريكية هناك سيقدمون الى المحاكمة خلال هذا الاسبوع. واوضحت الصحيفة ان احد المشتبه فيهم من منطقة زنجبار وذكرت ان الآخر اجنبي غير معروف ولم تقدم تفاصيل عن هويته. وفي غضون ذلك اكد وزير العدل في اقليم بافاريا الالماني غونتر بيكشتاين ان خبراء من الالمان والامريكيين يحاولون التعرف الى هوية المواطن العربي الذي اوقف بالقرب من ميونيخ (جنوب المانيا) امس للاشتباه بعلاقاته مع اسامة بن لادن. واعلن الوزير عبر اذاعة (بايريش راندفانك) ان (خبراء امريكيين من اعلى المستويات يوجدون حاليا عندنا في محاولة لتوضيح هذه الهوية) . واوضح باكشتاين ان الرجل ينفى حتى الآن ان يكون مقربا من اسامة بن لادن, مضيفا ان مصادر امريكية تقول بالمقابل انه من قادة الجماعات الارهابية ووعد بأن السلطات الالمانية ستفض هذا المشكل (في اقرب وقت ممكن) . ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات