غارات اسرائيلية على الجنوب وبيروت: مصرع أربعة من العملاء في عملية للمقاومة

وجهت المقاومة الوطنية اللبنانية ضربة موجعة امس الى ميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة لقوات الاحتلال الاسرائيلي, وقتلت دفعة واحدة اربعة من مرافقي مسؤول لحدي جديد في بلدة جزين الجنوبية . وشنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارات انتقامية على مناطق البقاع الغربي حيث تنتشر القوات السورية. كما نفذت ثماني طائرات اسرائيلية طلعات استعراضية على العاصمة بيروت واخترقت حاجز الصوت وأدت الى تحطيم نوافذ البنايات واثارة الذعر ولاذت بالفرار صوب صيدا فور اطلاق المدفعية اللبنانية المضادة للطائرات لقذائفها. وكشفت مصادر لبنانية عن اعتقال جاسوسين لبنانيين يعملان لصالح المخابرات الاسرائيلية. وأوضحت المصادر اللبنانية ان انفجارا استهدف سيارة جيب عسكرية ليوسف كرم الملقب علوش المسؤول الجديد للميليشيا العميلة في منطقة جزين وانه لم يكن بداخلها وان القتلى الاربعة هم من مرافقيه. وأوضح حزب الله في بيان ان مقاتلي المقاومة الاسلامية, الذراع العسكرية, فجروا عبوة ناسفة عند الساعة 12,10 بالتوقيت المحلي (9,10 تغ) لدى مرور آلية تابعة للميليشيا العميلة على طريق تومات نيحا-جزين (مما ادى الى تدميرها) . على الاثر قام الطيران الحربي الاسرائيلي, كما ذكرت الشرطة اللبنانية, بالتحليق بكثافة وعلى علو منخفض فوق مدينة صيدا كبرى مدن جنوب لبنان كما خرق جدار الصوت فوق العاصمة اللبنانية. وكان مسؤولان من هذه الميليشيا احدهما برتبة رائد والاخر برتبة ملازم قد قتلا الليلة قبل الماضية واصيب اربعة بجروح في تفجير عبوة ناسفة في القطاع الشرقي من المنطقة المحتلة قام بها مقاتلو حزب الله. وكانت ميليشيا الجنوبي قد شددت قبضتها على منطقة جزين واعلن مسؤول فيها امس لوكالة (فرانس برس) عن فرض الميليشيا تصاريح مسبقة لدخول اهالي المنطقة وخروجها اسوة بسائر المنطقة المحتلة بسبب ازدياد وتيرة تفجير العبوات الناسفة في المنطقة. واطلقت مقاتلتان اسرائيليتان صواريخ على مواقع يشتبه انها تابعة لمقاومي حزب الله. وذكر مصدر امني لبناني في تصريحاته حول اعتقال جاسوسين لصالح الموساد بان المتهم الاول ويدعى (عكيف وهبي) قام لقاء مبالغ مالية بتزويد اسرائىل تفاصيل عن هوية وتحركات مسؤولين في احزاب وتنظيمات لبنانية. وقال المصدر ان المتهم الثاني ويدعى (يوسف نيوف) قد دخل الى اسرائىل ثلاث مرات بين العامين 1993 و1995 والتقى هناك بضباط مخابرات حيث زودهم بمعلومات عن الجيش اللبناني ومراكز حزبية لبنانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات