صالح وأفورقي التقيا في جزيرة كمران: قمة يمنية ارتيرية تبحث التطبيع وأمن البحر الأحمر

علمت (البيان) ان قمة يمنية ارتيرية جمعت خلال اليومين الماضيين الرئيسين اليمني علي عبد الله صالح والارتيري اسياسي افورقي . وعقدت القمة في جزيرة كمران اليمنية في البحر الأحمر, كخطوة ايجابية سبقتها زيارات سرية ورسائل متبادلة تناقلها مبعوثون يمنيون وارتيريون, وزيارة معلنة لمبعوث رئاسي ارتيري نهاية مارس الماضي نقل خلالها رسالة لصالح من افورقي. وتلقت الاوساط اليمنية في حينها زيارة المبعوث الارتيري على انها زيارة حزبية كون اوكل عبد الهادي الحمداني استقبله رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي العام حزب الرئيس اليمني. وحسب مصادر (البيان) وثيقة الصلة فان قمة (كمران) جاءت تلبية لدواعي تطبيع العلاقات اليمنية الارتيرية, وطى صفحة النزاع الخلافي حول جزيرة حنيش عام 1995. وتشير المصادر الى ان وساطات عربية وافريقية لعبت دورا في التعجيل بعقد القمة اليمنية الارتيرية, اخرها وساطة اثيوبية تفاعلت وتكثفت خلال زيارة الدكتور عبد الكريم الارياني القائم باعمال رئيس الوزراء اليمني الى اديس أبابا مؤخرا. وكشفت مصادر (البيان) ان قمة (كمران) اليمنية الارتيرية تناولت ملف الأمن والتعاون في البحر الاحمر والقرن الافريقي في ضوء تحركات عسكرية نشطة شهدتها المنطقة من جانب الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا. وفي السياق نفسه وصلت الاثنين الماضي فرقاطة من الاسطول البحري الامريكي الى ميناء عدن فيما وصلت امس اربع سفن حربية بريطانية عدن ايضا. ويرى مصدر ارتيري موثوق ان قمة (كمران) استبقت اعلان قرار المحكمة الدولية بشأن النزاع حول جزيرة حنيش 22 مايو الحالي , حيث يتوقع صدور حكم المرحلة الاولى ويقضي بمنح السيادة على حنيش مع تقليصها دون مناطق بحرية تترك لاستثمارات تنفذها شركات دولية ويتقاضى عنها اليمن ايجارا لمدة تمتد الى خمسين عاما. وتوقعت مصادر يمنية وثيقة ان تشهد منطقة ميدي اليمنية الساحلية على الحدود اليمنية السعودية لقاء يمنيا سعوديا رفيع المستوى لبحث الحدود البحرية. ولم تستبعد المصادر انضمام ارتيريا للقاء قبل 22 مايو الحالي في ضوء مذكرة تقدمت بها السعودية الى المحكمة الدولية خلال المرافعات الختامية بين اليمن وارتيريا في لندن خلال يناير الماضي. وطلبت السعودية من المحكمة مراعاتها كطرف اساسي في المرحلة الثانية لترسيم الحدود البحرية. اسمرة - البيان

تعليقات

تعليقات