المحكمة ترفض منح الحصانة لمونيكا: وباولا جونز تستأنف الحكم ضد كلينتون

اشتعلت من جديد فضائح الرئيس الامريكي بيل كلينتون لتطفو على سطح الاحداث في الولايات المتحدة والعالم , ففي يوم واحد رفضت المحكمة منح مونيكا ليونيسكي الحصانة لتطلق يد المحقق المستقل كينيث ستار لينتزع منها اعترافات كاملة وبالتفصيل حول علاقتها بكلينتون او تتعرض للسجن. وفي الفضيحة الاخرى تقدم محامي باولا جونز بطلب رسمي لمحكمة ليتل روك بولاية اركنسو لاستئناف الحكم الصادر برفض دعوى تحرش كلينتون بموكلته واضطهاده لها لعدم استجابتها له وقت أن كان حاكماً لاركنسو. كما استمع المحلفون في ليتل روك الى شريط فيديو مسجل عليه شهادة هيلاري كلينتون في قضية وايت ووتر المتورطة فيها هي وزوجها, وقال المحقق كاندال ان هيلاري رفضت الاجابة على سؤالين حول ما جاء في مكالمة هاتفية بينها وبين زوجها باعتبار ان هذا النوع من المكالمات يحظى بحصانة قضائية طبقاً لقانون حماية خصوصية المواطن الأمريكي. وقد رفضت قاضية فيدرالية طلباً بمنح الحصانة القضائية للمتدربة السابقة في البيت الابيض مونيكا ليونيسكي لتفتح بذلك الباب أمام المحقق المستقل ستار لاستدعاء مونيكا للمثول أمام لجنة محلفين كبرى للادلاء بشهادتها بشأن علاقتها بالرئيس الأمريكي بيل كلينتون, وقد أثار هذا القرار تحفظات في البيت الابيض الذي رفض التعليق ويحبس انفاسه ترقباً للخطوة المقبلة من ستار. ويعتبر رفض منح مونيكا الحصانة في صالح ستار الذي سيتمكن من اجبار الشاهدة على الادلاء بكل المعلومات حول علاقتها بالرئيس وبالتفصيل والا ستتعرض للسجن بسبب عرقلة سير التحقيقات, أما اذا اصرت مونيكا على أنها لم تقم علاقة غرامية مع كلينتون كما قالت من قبل أمام المحلفين فإن ستار قد يتمكن ايضاً من وضعها خلف القضبان بسبب الادلاء بشهادة زور خاصة بعد الكشف عن تسجيلات لاحاديث تلفونية بين مونيكا وصديقتها ليندا تريب تؤكد فيه الشاهدة انها كانت على علاقة بالرئيس. وعلق وليام جينسبرج محامي مونيكا على قرار القاضية نورما جونسون بأن موكلته ستضطر للاعتراف بعلاقتها مع كلينتون ولكنها سوف تنفي ان احداً طلب منها الكذب بشأن هذه العلاقة أمام المحلفين منذ عدة أشهر. وأكد جينسبيرج انه لم يتلق قراراً رسمياً من المحكمة. وتخضع ليونيسكي لتحقيق يقوده المحقق المستقل ستار حول ادعاءات مفادها انها اقامت علاقة في العام 1995 مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الذي قد يكون طلب منها الادلاء بشهادة زور بشأن هذه العلاقة. يذكر انه في حال استدعاء مونيكا امام هيئة محلفين كبرى ورفضت الادلاء بشهادتها ستواجه خطر دخول السجن طبقاً للقانون الأمريكي.

تعليقات

تعليقات