يبدأ في لندن غداً: اجتماع لوزراء خارجية دول التعاون للتنسيق قبل الحوار الأوروبي الخليجي

يبدأ غدا بالعاصمة البريطانية لندن الحوار الخليجي الاوروبي لبحث مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك, ويسبق الحوار اجتماع تنسيقي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي . ويبحث الاجتماع الخليجي الاوروبي عدة موضوعات من بينها عملية السلام في الشرق الاوسط والامن في منطقة الخليج ودور الاتحاد الاوروبي في ضمان استقراره علاوة على الوضع في العراق. وكان رئيس مجلس الوزراء بالانابة وزير الخارجية الكويتية الشيخ صباح الأحمد الجابر الذي يترأس الجانب الخليجي في الاجتماعات وصل لندن امس على رأس وفد لحضور الاجتماعات بينما يرأس الجانب الاوروبي روبن كوك وزير الخارجية البريطاني بصفة بلاده الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي. جدير بالذكر ان لجنة الحوار الخليجي الاوروبي تعقد كل عامين. وعلى الجانب الاخر قال مسؤولون بريطانيون امس ان الاجتماع المقرر عقده غدا الاربعاء بين وزراء خارجية الترويكا الاوروبية (بريطانيا ولكسمبورج والنمسا) ودول مجلس التعاون الخليجي يرمي الى تعميق الحوار السياسي بين الجانبين. وابلغ المسؤولون الصحفيين ان اوروبا تثمن عاليا علاقاتها مع دول الخليج وان القضايا المدرجة على جدول اعمال الاجتماع المذكور تشمل بشكل رئيسي العراق وايران وعملية السلام في الشرق الاوسط. ويهدف هذا الاجتماع الذي يشترك في رئاسته وزير الخارجية البريطاني روبن كوك الذي ترأس بلاده حاليا الاتحاد الاوروبي ورئيس مجلس الوزراء بالنيابة ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الذي ترأس بلاده حاليا مجلس التعاون الخليجي الى تعزيز الحوار السياسي وجعله شراكة استراتيجية بين الجانبين. واشار المسؤولون الى ان المشاورات السياسية بين الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون الخليجي تتمتع بأهمية خاصة من حيث تطابق وجهات نظر الجانبين ازاء القضايا المطروحة على جدول الاعمال وخاصة الحاجة الى اذعان العراق للقرارات الدولية. وفيما يتعلق بقضية السلام في الشرق الاوسط التي تتمتع بأولوية لدى رئاسة الاتحاد الاوروبي فان الجانبين سيستعرضان الجهود المبذولة لاحياء عملية السلام بما في ذلك الاجتماع المزمع عقده في الرابع من شهر مايو المقبل بين وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتانياهو. وردا على سؤال قال المسؤولون البريطانيون ان اجتماع الغد الذي سيستمر عدة ساعات لن يركز على العلاقات الاقتصادية بين الجانبين والتى سوف تبحث في اجتماع من المقرر عقده بين الجانبين في وقت لاحق من العام الجاري عندما تتسلم النمسا رئاسة الاتحاد الاوروبي. ـ الوكالات

تعليقات

تعليقات