بلير يحذر من الافراط في التفاؤل : امريكا ومصر تعتبران مؤتمر لندن فرصة حاسمة

اختتم توني بلير رئيس وزراء بريطانيا مهمته بالشرق الاوسط في اسرائيل التي عاد اليها مجددا ليحذر هناك من الافراط في التفاؤل والتعويل كثيرا على ما يمكن ان تسفر عنه اجتماعات لندن في الرابع من شهر مايو المقبل . وازال بلير قبل ان يغادر المنطقة عائدا الى بلاده امس اي لبس حول طبيعة الاجتماعات, فأكد على انها ثنائية وتجمع مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو كل على حده, مع امكانية جمعهما في (قمة) اذا تمكنت اولبرايت من تقريب وجهات نظريهما. من جانبهما سارعت واشنطن والقاهرة الى التحذير من افلات الفرصة في لندن لانها قد تكون الاخيرة, على حد تعبير وزارة الخارجية الامريكية التي اوضحت ان اجتماعات لندن ستشكل نقطة (الفصل) او (الوصل) في الجهود الامريكية لاحياء عملية السلام وقد حذت الخارجية المصرية الحذو الامريكي في التنبيه على ان فشل مؤتمر لندن قد يعني انهيار عملية السلام تماما. على صعيد متصل أبدت باريس امس ترحيبها بمبادرة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بعقد لقاءات في لندن لاحياء المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية. واكد متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان (فرنسا ترحب دائما باى مبادرة واي لقاء ايا كان شكله يتيح وقف اختناق عملية السلام واعطائها ديناميكية) . وذكر المتحدث بموقف دول الاتحاد الاوروبي الــ 15 المؤيد (لكل مبادرة من شأنها دفع عملية السلام) المتعثرة منذ اكثر من عام. واضاف المتحدث ان اوروبا تقوم في هذا السياق (بدور مكمل لدور الولايات المتحدة) . (طالع ص22) ــأ.ف.ب

تعليقات

تعليقات