مسلحون يمنيون من قبيلة بني ذبيان يختطفون مدرساً بريطانيا وعائلته

اختطفت خمسة مسلحين يمنيين مدرساً بريطانياً وزوجته وابنه بمحافظة ذمار أمس الاول خلال توجهه من عدن الى العاصمة اليمنية صنعاء . وذكر مسؤول أمني في صنعاء ان ديفيد ميتشيل الذي يعمل مدرسا في المركز الثقافي البريطاني في عدن اختطف مع زوجته كارولين وابنه بن البالغ من العمر 14 عاما. واضاف ان ميتشيل (48 عاما) اختطف في مدينة معبر بذمار على بعد حوالي كيلو متر الى الجنوب من صنعاء مع زوجته كارولين وابنه بن من قبل عناصر مسلحة تنتمي الى قبيلة بني ذبيان. فيما قال ديفيد بيرس نائب رئيس البعثة البريطانية في اليمن ان ميتشيل وزوجته وابنهما اختطفوا ونعتقد ان حادث الاختطاف وقع في الفترة ما بين 12 ظهرا والثانية من بعد ظهر يوم الخميس الماضي وهم في طريقهم من عدن الى صنعاء) . واضاف قوله (نشعر بالقلق ونتخذ الخطوات المناسبة مع الوزارات والسلطات المختلفة0 والاسرة (اسرة الدبلوماسي) في المملكة المتحدة تعرف الموقف) . وذكر ان ميتشيل وزوجته كارولين وابنهما كانوا في طريقهم الى صنعاء ليستقلوا من هناك طائرة تعيدهم الى بريطانيا بعد ان امضوا عيد القيامة في صنعاء حين اختطفهم رجال قبيلة بني ذبيان في محافظة ذمار جنوبي صنعاء. وتقيم زوجة ميتشيل وابنه في بريطانيا. ودأب رجال قبائل اليمن على اختطاف رعايا اجانب في اطار نزاعاتهم مع الحكومة ومع شركات نفط اجنبية تعمل في اليمن. واختطف منذ عام 1992 اكثر من مئة اجنبي من بينهم سفير سعودي ودبلوماسيون فرنسيون وامريكيون. وافرج الخاطفون في أوقات لاحقة عن معظم المخطوفين دون المساس بهم. وأوضح المصدر الأمني اليمني ان افراد قبائل بني ذبيان اختطفوا في العام الماضي بريطانيا وأطلقوا سراحه ولم يصب بأذى. ويعمل المدرس المختطف في المركز الثقافي البريطاني بعدن. ويعمل 19 مدرسا بريطانياً في ثلاثة مراكز متفرقة باليمن لتعليم اليمنيين الانجليزية. وبرزت ظاهرة خطف الرهائن الاجانب من جانب ابناء القبائل لمساومة الحكومة على بعض الامتيازات او الحصول على فدية. ويحرص الخاطفون على اكرام الرهائن ومعاملتهم كضيوف. صنعاء ـ البيان

تعليقات

تعليقات