تحديد جنسيات 55 من الضحايا: ارتفاع وفيات حادث جسر الجمرات الى 118 حاجا

إرتفع عدد الوفيات من الحجاج في مأساة منى الى 118 حاجا, ووصل عدد المصابين الى 137 مصابا منهم 17 شخصا مازالوا تحت العلاج في المستشفيات . وحددت السلطات السعودية جنسيات 55 حاجا بينهم مصريان واندونيسيان وتسعة اتراك 24 هنديا وسبعة باكستانيين وسبعة جزائريين وكويتي وثلاثة مغربيين. وصرح عبيد راشد العقروبي رئيس بعثة الحج الرسمية للدولة, ان جميع حجاج الدولة بخير ويتمتعون بصحة جيدة. واشار في تصريح لوكالة انباء الامارات امس الى ان التقارير التي تلقاها صباح امس من اللجان المشكلة للمرور على حملات حجاج الدولة للتأكد من سلامتهم, افادت ان جميع الحجاج متواجدون في مقار حملاتهم وانهم بخير ولله الحمد. وبدأت العيادات الطبية بمقر البعثة في مكة المكرمة صباح أمس استقبال المرضى المحتاجين للعلاج من حجاج الدولة وغيرهم من ضيوف الرحمن. وقال موظفون طبيون سعوديون ان بعض الضحايا قتلوا تحت اقدام الحشود الغفيرة بينما سقط الاخرون الى حتفهم من على الجسر. وتوقع الدبلوماسيون ان تصدر السلطات السعودية قائمة مفصلة بجنسيات الضحايا فور التأكيد منها. وفي مكة المكرمة خفت بصورة حادة حركة المرور بعد ان غادرتها معظم مواكب الحجاج ولم يتبق سوى اعداد قليلة اخذت طريقها نحو المدينة المنورة لزيارة قبر الرسول الكريم والصلاة بالمسجد النبوي الشريف. وأكمل حجاج بيت الله الحرام امس اداء مناسك رمى الجمرات بمنى لثالث ايام التشريق لمن اراد التأخر ثم توجهوا الى مكة المكرمة لاداء طواف الوداع بالكعبة المشرفة وشرعوا فى رحلة العودة لاوطانهم. وقد تمت عملية رمى الجمرات امس بصورة سهلة وبراحة تامة نظرا لان اغلبية الحجاج تعجلوا اداء الشعيرة ليومين فقط واختتموها برمى جمرات ثانى ايام التشريق امس الاول والذين توجهوا لاوطانهم بعد طواف الوداع بالكعبة امس الاول. وقالت وزارة الخارجية الجزائرية ان سبعة جزائريين كانوا بين 118 حاجا قتلوا خلال تدافع للحجاج في الىوم الاخير من مناسك الحج. وقال البيان الذي أوردته وكالة الانباء الجزائرية ان سبعة اشخاص تم التعرف على هوياتهم حتى الان منهم ست نساء من اقليم بيشار بجنوب غرب الجزائر ورجل من مدينة وهران بشمال شرق البلاد. ونقلت الوكالة المغربية عن وزارة الشؤون الاسلامية بالمغرب قولها ان التحقيقات التي اجراها فريق مكلف بالاشراف على الحجاج المغاربة في مستشفى منى اظهرت وفاة ثلاثة اشخاص منهم سيدتان فيما جرح شخص واحد. وتدفق الاقارب والاصدقاء والدبلوماسيون على المستشفيات في مكة المكرمة والمناطق القريبة منها امس لتحديد هويات 118 حاجا قتلوا خلال تدافع للحجاج في الىوم الاخير من مناسك الحج اثناء رمي الجمرات في منى بالقرب من مكة. وفي العاصمة الهندية نيودلهي ينتظر اقارب اشخاص يؤدون مناسك الحج هذا العام وصول اي تفاصيل عن الحادث الذي مات خلاله 24 هنديا. وقال الناطق باسم الخارجية الهندية ان الحكومة تتخذ كل ما من شأنه الوقوف على الحقائق والتعرف على الضحايا وانه تم احراز بعض التقدم الا ان الامر يحتاج الى مزيد من الوقت للتعرف على من لقوا حتفهم خلال حادث التزاحم.

تعليقات

تعليقات