اصابت خمسة متمردين وأفرجت عن المحتجزين: قوى الأمن اللبنانية تقتحم السجن المركزي

اقتحمت قوى الامن الداخلي امس جناحا في السجن المركزي اللبناني وحررت حراسا احتجزهم السجناء المتمردون كرهائن لساعتين في ثالث يوم من العنف الدائر في اكبر سجون لبنان. وقالت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي انه نتج عن اقتحام السجن جرح خمسة سجناء وعدد من العسكريين بجروح بسيطة . وذكر (تلفزيون لبنان) الرسمي أن المتمردين في سجن رومية (شمال غرب بيروت) احتجزوا امس أربعة من حراس السجن رهائن لساعتين, في ثالث أيام حركة الاحتجاج التي بدأوها الثلاثاء. وأوضح (تلفزيون لبنان) أن المتمردين كانوا لا يزالون امس يسيطرون على قسم من السجن وخصوصا مركز التوقيف. وأشارت مصادر أمنية الى أن الرهائن هم موظفون في السجن كانوا يصلحون الأضرار التي تسببت بها حركة العصيان, وافادت أن المتمردين أفرجوا عن الأربعة عند انتهاء مهلة الساعتين التي أعطتهم اياها قوات الأمن. وأضافت أن رجال الأمن أطلقوا عيارات نارية في الهواء داخل السجن. ووعد وزير الداخلية ميشال المر في زيارة قام بها للسجن أمس الاول بتلبية 80 في المئة من مطالب السجناء معتبرا أنها (محقة) وخصوصا تلك التي تتعلق منها بالناحية الانسانية. كذلك وعد بتسريع الاجراءات القضائية لتتم محاكمة الموقوفين مؤقتا. وقال المر متوجها الى السجناء (أنا هنا للاستماع اليكم, ولكن اذا لم تهدأوا لن نتمكن من التوصل الى حل) . وأشارت المصادر الأمنية الى أن ثلاثة سجناء نقلوا الى المستشفى صباح امس الخميس بعدما جرحوا اجسادهم بشفرات حلاقة تعبيرا عن احتجاجهم على ظروف احتجازهم. وكان عدد من السجناء جرحوا وجوههم وصدورهم واذرعتهم بالطريقة نفسها لدى زيارة المر. وأصيب حارس واربعة سجناء على الاقل بجروح خلال صدامات وقعت داخل السجن. وتردد أن حركة العصيان بدأت بعدما ضرب رجال الأمن سجينا يدعى الياس شامي وأحرقوه. وقال الوزير المر أن (المسؤول عن هذا العمل سيعاقب, أكان جنديا أم سجينا) . وتجمعت عائلات السجناء أمام المدخل الرئيسي للسجن وقطعت السير مدة نصف ساعة قبل أن تبعدها قوات الأمن من دون أن يحصل أي صدام. ــ الوكالات

تعليقات

تعليقات