موسى: كيف نقنع الفلسطينيين بما لم نقتنع به

اعلن عمرو موسى وزير الخارجية المصري ان بلاده تجري حاليا اتصالات مكثفة مع الاطراف المعنية بعملية السلام بهدف انقاذها من محنتها . وقال ان هذه الاتصالات تجرى مع المجموعة الاوروبية والولايات المتحدة والفلسطينيين والدول العربية واسرائيل بهدف اعداد تقييم متكامل للموقف في عملية السلام من وجهة النظر العربية والفلسطينية ولاعداد موقف موحد على المستوى العربي بجانب الوصول الى تقييم موقف شامل للموقف الاسرائيلي الحالي. واضاف ان هذه الاتصالات تسعى الى تحديد الخطوات المقبلة للتحدث في ضوء الازمة القائمة بالنسبة لفرص التوصل الى تحقيق التسوية السلمية بالمنطقة. واكد عمرو موسى على ان الموقف المصري واضح وهو انه لا يستطيع ان يقنع الجانب الفلسطيني بما لا يستطيع ان يقتنع به الجانب المصري.. وهو ان يكون هناك مرحلة اعادة انتشار ثانية وثالثة بنسب انتشار معقولة تتمشى مع روح ما تم الاتفاق عليه في اطار مبادىء عملية السلام. وحول تدني نسبة الانسحاب الاسرائيلي في مرحلة اعادة الانتشار الثانية قال موسى ان السلام يعني تطبيق مبدأ عودة الارض بالكامل مقابل تحقيق السلام الشامل, فاذا لم تكن هناك اعادة لعملية الارض بما في ذلك الاراضي الفلسطينية تصبح المعادلة غير مفهومة ومشكوكا فيها.. ولذلك لا بد من تطبيق نسب انسحاب معقولة ومتتالية حتى يتم الوصول الى المرحلة التي يتم فيها اطلاق المباحثات النهائية بالنسبة للفلسطينيين والاسرائيليين وفي نفس الوقت لا يمكن ان يقتنع السوريون واللبنانيون بأقل من الانسحاب الكامل من اراضيهما المحتلة طبقا للقرارات القائمة. وبخصوص اتصالات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مع مصر مؤخرا قال موسى ان نتانياهو اكد خلال هذه الاتصالات اصراره على الاستمرار في عملية السلام وانه ما زال يأمل في التوصل الى تسوية سلمية. واكد وزير الخارجية ان هناك جهودا تبذل لكي تخرج المبادرة الامريكية الى حيز الوجود والعلنية مشيرا الى انه يجب ان تتاح الفرصة كاملة للدور الامريكي للعمل في اطار مبادرته المعروف منها نقاطها الرئيسية ولكنه في اطار زمني لا يسمح بالمماطلة واضاعة الوقت خاصة وان هناك تواريخ محددة في هذه المبادرة وهناك تواريخ متفق عليها بالنسبة للتنفيذ واهمها منتصف العام الحالي وبالتحديد في 30 يونيو المقبل. القاهرة ـ محمد الرماح

تعليقات

تعليقات