المفتشون الدوليون غادروا العراق وحقائبهم خالية من الأدلة

أكد احد الخبراء الرئيسيين في اللجنة الخاصة التابعة للامم المتحدة المكلفة نزع السلاح العراقي (يونسكوم) امس ان خبراء (الفريق الخاص) بتفتيش المواقع الرئاسية العراقية لم يعثروا على اسلحة محظورة في هذه المواقع خلال مهمتهم في العراق التي انتهت اذ غادر الفريق بغداد أمس . واعلن خبير اليونسكوم لتدمير رؤوس الصواريخ العراقية روجر هيل للصحافيين (لم نكن نتوقع وجود دلائل على اسلحة محظورة في هذه المواقع ولم نجد في هذه المرحلة آثار اسلحة محظورة) . واضاف هيل الذي شارك الى جانب دبلوماسيين وخبراء اليونسكوم والوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين شكلوا (الفريق الخاص) , ان الفريق لم يجر عملية تفتيش وانما سجل (الموجودات) وهو الامر الذي يختلف تماما عن عمليات التفتيش. واوضح نائب رئيس اليونسكوم تشارلز دويلفر ان تسجيل الموجودات هو (الخطوة الاولى باتجاه الوصول الى جميع المناطق في العراق وهو الامر الذي لم نكن نتوقعه في السابق) . واضاف دويلفر ان (العراق كان يمنعنا من الوصول الى بعض المناطق ولكننا الان اعتمدنا مبدأ الدخول اينما كان في العراق) . وتابع قائلا (هذا حيوي لمصداقيتنا سواء كان الامر لجهة تقويم برامج التسلح التي كان يملكها العراق او بالنسبة للمراقبة الطويلة الامد للتأكد من ان العراقيين لن يعيدوا هذه البرامج) . وقد غادر اعضاء الفريق الخاص العراق امس. ــ ا.ف.ب

تعليقات

تعليقات