اجتماع أوبك الطارىء يبدأ أعماله اليوم: الناصري يستبعد إعادة النظر في اتفاق جاكرتا

أكد معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية, الرئيس الحالي لمنظمة أوبك ان اجتماع الوزراء الطارىء الذي سيعقد اليوم في فيينا يستمد اهميته من تشديده على التزام الدول الاعضاء ودور المنظمة في الحفاظ على مصالح المنتجين داخلها وخارجها بعد ان ادت زيادة الانتاج الى انخفاض الاسعار بنسبة 40% واستبعد ان يتم اعادة النظر في اتفاق جاكرتا في الوقت الحاضر. التي تدنت كثيرا في الفترة الاخيرة بما يضر بمصالح جميع المنتجين. ودعا الوزير وهو الرئيس الحالي لمنظمة اوبك الدول المنتجة خارج اوبك الى التعاون مع المنظمة من اجل تحقيق استقرار اسواق النفط العالمية ونوه في هذا الصدد بدور المكسيك واكد على ضرورة ان تحذو دول اخرى حذوها. وصرح وزير النفط والثروة المعدنية قبل مغادرته الى فيينا بأن المؤتمر مهم لانه طارىء بعد الانخفاض الذى حصل في سوق النفط حيث يأتى لتأكيد التزام الدول الاعضاء في المنظمة بالاضافة الى الدول غير الاعضاء بالاتفاق الذي تم مؤخرا. وقال ان أهمية المؤتمر تنبع كذلك من تأكيده التزام الدول الاعضاء ودور منظمة الاوبك في الحفاظ على مصالح الدول المنتجة داخل المنظمة وخارجها عموما. واوضح معاليه ان زيادة الانتاج في الاشهر الماضية أدت الى نوع من التخمة النفطية في الاسواق الامر الذى أضر الاسعار بشكل كبير التى انخفضت الى حوالى 40%. وأكد معاليه ان التخفيضات التى تم الاتفاق عليها مؤخرا مناسبة خاصة وأنها جاءت ايضا من دول خارج المنظمة حيث ادركت هذه الدول ان من مصلحتها التعاون مع المنظمة. واوضح معاليه ان أى اعلان عن التخفيضات حتى وان كانت رمزية له تأثيرات ايجابية مثلما حدث من بعض الدول المنتجة. واستبعد معاليه اعادة النظر في اتفاق جاكرتا في الوقت الحاضر. وفيما توافد الوزراء على فيينا قال وزير النفط الكويتي لدى توجهه الى العاصمة النمساوية ان الهدف الرئيسي هو خفض مستوى الانتاج املا بأن يرفع ذلك الاسعار. وقال ان من مصلحة الدول المنتجة للنفط تخفيض الانتاج فهذا شيء لا يختلف عليه اثنان لأن السوق العالمية مغرقة بالنفط الآن. واضاف ان تعاون جميع هذه الدول سواء من داخل او خارج الاوبك سيؤدي الى وصول الاسعار الى معدلات معقولة ومقبولة ليس فقط للدول المنتجة وانما للدول المستهلكة ايضا. واوضح ان حجم الخفض في انتاج دول اوبك وغيرها لم يتحدد بشكل نهائي. وفي غضون ذلك اكد خبير نفطي امس ان نظام الحصص الانتاجية المعمول به في اوبك سيعاد النظر فيه خلال اجتماع اليوم. وقال هذا الخبير الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان (وزراء اوبك سيناقشون) بلا شك استمرار نظام الحصص او اعتماد بديل له لأن هذا النظام اعيد النظر فيه في اتفاق الرياض. واضاف ان الاجتماع ليس من اجل الموافقة على اتفاق الرياض, الذي تم التوصل اليه في 22 مارس بين اكبر دولتين مصدرتين في اوبك وهما السعودية وفنزويلا ودولة غير عضو هي المكسيك فقط بل يجب التوصل الى اتفاق حول المستقبل.

تعليقات

تعليقات