سلطان القاسمي يفتتح ندوة المصارف الاسلامية بالشارقة 100 مليار دولار حجم سوق البنوك الاسلامية - البيان

سلطان القاسمي يفتتح ندوة المصارف الاسلامية بالشارقة 100 مليار دولار حجم سوق البنوك الاسلامية

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح امس (ندوة المصارف الاسلامية ــ تطوراتها وتوجهاتها المستقبلية) والتي ينظمها معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية بالتعاون مع دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة حضر الافتتاح محمد بن خليفة الحبتور رئيس المجلس الوطني الاتحادي ومعالي حميد بن ناصر العويس وزير الكهرباء والماء ومعالي الدكتور محمد خلفان خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة وعدد من كبار المسؤولين. والقى حميد القطامي كلمة ترحيبية مشيرا فيها الى اهمية انعقاد هذه الندوة التي تأتي في مرحلة تشهد تطور الصناعة المصرفية المحلية والدولية مؤكدا ان المصارف الاسلامية اصبحت تشكل واقعا ونهجا جديدا يلبي الغايات والاهداف ويتناسب مع الروح والذات والانسان. واضاف ان معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية يسعى بشكل مستمر الى تصميم برامجه للتوافق مع متطلبات وواقع العمل المصرفي بالدولة وتتناسب مع مستجدات المرحلة, وان المصارف الاسلامية التي انتشرت واصبحت تجسد بعدا جديدا في تطبيق الاقتصاد الاسلامي تنتشر الآن في واقع العمل المصرفي سواء في الدولة العربية والاسلامية او غيرها من دول العالم خاصة بعد ان اصبحت المصارف الاجنبية العالمية تفتح بعض الفروع الخاصة بها التي تمارس العمل المصرفي الاسلامي. واشار القطامي الى ان دولة الامارات من الدول التي لها دور بارز في هذا المجال. ثم القى الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة كلمة قال فيها ان فهمنا لندوة المصارف الاسلامية انما هو فهم يدخل في صميم الفعل الثقافي وبالتالي نراها على درجة كبيرة من الاهمية للدخول الى القرن الجديد والمستقبل الاتي, وما التعاون والجسور التي تنشأ وتمتد بين دائرة الثقافة والاعلام والمؤسسات الرسمية والاهلية الحكومية والمدنية الا التعبير الحي عن هذا الاستعداد المجتمعي لتشييد الحياة الجديدة. واضاف ان استراتيجية حاكم الشارقة للمستقبل تفسح للشباب والاطفال كل مجالاتها وتشرع ابوابها للمرأة والفتاة وتتشابك لأجلها سواعد الرجال والهمم العربية الكبيرة. تلبية الاحتياجات من ناحية اكد فاضل سعيد الدرمكي رئيس مجلس ادارة المعهد على ان تنظيم ندوة المصارف الاسلامية يأتي تلبية لاحتياجات وطبيعة العمل المصرفي فالمصارف الاسلامية اصبح لها نظامها الخاص في تطبيقات من روح النظام الاسلامي, وان دولة الامارات بحكم دورها الريادي في العمل المصرفي والمالي وتعزيز اتجاهاتها المستمرة نحو الانفتاح وفتح افاق جديدة للتعرف على مسارات واتجاهات مواكبة للعصر. واضاف الدرمكي ان فلسفة البنوك الاسلامية تعتبر مدخلا هاما في نشاط الكثير من المصارف في مختلف دول العالم الامر الذي اصبح طرحه ضرورة كأحد الافاق الجديدة في العمل المصرفي العالمي. جلسات العمل وبعد الجلسة الافتتاحية بدأت جلسات العمل, قدمت خلالها ثلاث ورقات ودارت مناقشات ومداخلات بين الحاضرين والحضور. وقد ترأس الجلسة عبد الله السيف نائب الرئيس التنفيذي لمصرف ابوظبي الاسلامي وقدم ورقة العمل الاولى الدكتور عبد الستار ابو غدة الامين العام للهيئة الشرعية الموحدة بقطاع الاموال في سوريا حول (العمل المصرفي الاسلامي الفلسفة, والاسس, والانشطة الرئيسية) . وتطرق الى اسس العمل المصرفي على المستوى التشريعي والمنهجي والعملي والانشطة الرئيسية للعمل المصرفي الاسلامي واشار الى التطبيقات التي تقوم بها المصارف الاسلامية ومنها عقد المضاربة والاستثمار المباشر وبيع المرابحة. وقدم الدكتور جاسم علي الشامسي من جامعة الامارات ورقة عمل بعنوان (ضوابط المصارف الاسلامية والمعاملات فيها) . تطرق فيها الى ضرورة الالتزام بتطبيق احكام الشريعة الاسلامية عند انشاء المصارف والمؤسسات والشركات الاستثمارية. واشار فيها ان الضوابط التي تضمنها القانون الاتحادي الذي صدر في دولة الامارات رقم (6) لسنة 1985 في شأن المصارف والمؤسسات المالية والشركات الاستثمارية. وتناولت الورقة التي قدمها عدنان البحر رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب دور البنوك الاستشارية الجديدة بسوق الاموال الاسلامية تناولت دور النظام المصرفي الاسلامي ومستقبله, وتطور السوق الاسلامية والتي تقدر بحوالي 100 مليار دولار امريكي وهي تنمو حاليا بنسبة سنوية تقدر بين 10% و 15 % سنويا وستكون هذه الصناعة مسؤولة عن ادارة 40% الى 50% على الاقل من اجمالي مدخرات العالم الاسلامي في غضون 8 الى 10 سنوات. الجلسة الثالثة وفي الجلسة الثالثة قدم وان اسماعيل يوسف الرئيس التنفيدي لمعهد التدريب والبحوث بمصرف ماليزيا الاسلامي ورقة عمل عن تجربة المصارف الاسلامية في النظام المصرفي الماليزي والتطور الذي حدث على هذه التجربة. واستعرض صالح بن سعيد آل لوتاه عضو مجلس ادارة بنك دبي الاسلامي تجربة البنك في الاستثمار وتمويل المشروعات والاسواق المالية والاهداف والانجازات التي حققها البنك منذ نشأته عام 1975. ودعت الدراسة الى ايجاد سوق اوراق مالية اسلامية وذلك بالاكثار من تأسيس الشركات والمؤسسات التي تتعامل وفق احكام الشريعة الاسلامية. تغطية مصطفى عويضة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات