اشتباك بالايدي بين سرور وحمادي البرلمان العربي اختتم اجتماعه بـ خناقة

صنعاء ـ عبدالله سعد شهدت الدورة الـ 31 لاتحاد البرلمانيين العرب بصنعاء ختاما مأساويا امس اذ اشتبك رئيسا وفد مصـر احمد فتحي سرور والعراق سعدون حمادي بالايدي ثلاث دقائق قبل ان يتدخل رؤساء وفود سوريا والجزائر والاردن لفضه. وارجئت الجلسة الختامية للمؤتمر ثلاث ساعات تقريبا شابتها خلافات وانقسامات حول صيغ القرارات الخاصة بثلاث قضايا رئيسية هي الحصار المضروب على العراق والتطبيع مع اسرائيل والارهاب. ولم يصدر البيان الختامي للمؤتمر الا بعد اجتماع خاص دعا اليه الشيخ عبدالله الاحمر رئيس برلمان اليمن وضم رؤساء الوفود وجاء متمضنا الدعوة الى رفع الحصار عن العراق بدون ابطاء وبلا شروط جديدة خاصة بعد اتفاقه مع الامم المتحدة على اعتباره خطوة على طريق رفع الحصار, كما رفض البيان الختامي للبرلمانيين العرب استخدام القوة العسكرية ضد العراق لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية. في الوقت ذاته طالبت التوصيات النهائية المجتمع الدولي بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين الذين ارتكبوا مجزرة (قانا) في ابريل من عام 1996 وسائر المجازر الاخرى بحق الشعب اللبناني. كما ادان المجلس الارهاب بأنواعه ودعا الى عقد مؤتمر برلماني دولي لتعريف الارهاب والتمييز بينه وبين نضال الشعوب لاستعادة اراضيها وتحقيق استقلالها. وجدد المجلس تضامنه مع حكومة الجزائر في مكافحة ومقاومة الارهاب ورفضه لاية محاولات للتدخل في الشأن الداخلي للجزائر. وكانت الجلسة الختامية قد تأجلت ثلاث ساعات بسبب خلاف حول صيغة القرارات لثلاث قضايا رئيسية كانت محور مداولات اللجنة السياسية والبرلمانية المنبثقة عن الدورة هي الارهاب, والحصار العراقي, والتطبيع مع اسرائيل... ادى الخلاف الى اشتباك بالايدي بين رئيسي الوفد العراقي سعدون حمادي الوفد المصـري احمد فتحي سرور استمر ثلاث دقائق, وانفض الاشتباك بعد تدخل الوفد السوري والأردني والجزائري واستمرت الخلافات لتحسم بصيغة توفيقية باجتماع خاص ضم رؤساء الوفود فقط مع الشيخ عبدالله الأحمر رئيس البرلمان اليمني. وتمحور الخلاف والتباين بين الوفدين العراقي والمصري حول قضيتين, الأولى التطبيع والثانية الأزمة العراقية فالوفد المصري يرى عدم التعرض في قرار مباشر وبصراحة لدعوة كافة الدول ايقاف التطبيع مع اسرائيل ومقاطعتها فيما يرى الوفد العراقي ضرورة تأكيد صيغة واضحة في المقاطعة وايقاف التطبيع ويضيف أهمية تأكيد خرق اسرائيل لقرارات الأمم المتحدة, ووافقت جميع الوفود على ذلك منذ الجلسة الأولى للجنة السياسية باستثناء الوفد المصري الذي كانت حجته تجنب الاحراج مع اسرائيل. والقضية الثانية الأزمة العراقية حيث يرى الوفد المصري أهمية التأكيد على ضرورة التزام العراق بتطبيق جميع قرارات مجلس الأمن ويخالفه الوفد العراقي في الصيغة لتكون.. التزام العراق بتنفيذ ما تبقى من قرارات مجلس الأمن. ويرى الوفد المصري الزام العراق بتسليم الأسرى الكويتيين فيما طالب الوفد العراقي بتشكيل لجنة برلمانية للتحري والتدقيق والتفتيش عن المفقودين.. وطالب الوفد العراقي بادانة تركيا لتدخلها في أراض عراقية وتعاونها العسكري مع العدو الصهيوني.. وتحفظت سوريا والأردن حول العلاقات العسكرية مع اسرائيل فيما وافقت على تدخلها في الأراضي العراقية. وبعد مشادات واشتباك بالأيدي رفعت الجلسة لتبدأ جلسة خاصة لرؤساء الوفود مع الشيخ الأحمر وتمخضت بصيغة استمدت من قرارات وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي.

تعليقات

تعليقات