(الأمة الكويتي يطرح الثقة بوزير الإعلام (الثلاثاء

حدد مجلس الامة الكويتي (الثلاثاء) المقبل موعداً لاجراء تصويت على اقتراح تقدم به عشرة نواب من المعارضة طالبوا في جلسة عاصفة استمرت ثماني ساعات امس باقالة الشيخ سعود ناصر الصباح وزير الاعلام على خلفية عرض كتب ممنوعة بمعرض الكتاب العربي الذي استضافته الكويت في شهر نوفمبر الماضي . وفيما شهدت الجلسة عملية استقطاب حادة بين مؤيدي ومعارضي استجواب الوزير امام البرلمان وتحميله مسؤولية عرض الكتب الممنوعة لا توجد اية دلائل على امكانية نجاح فرص المعارضة الكويتية في اسقاط الوزير التي تتطلب حشد مالا يقل عن 24 نائبا لاتمام المهمة فيما ذكرت مصادر مقربة من الوزير لــ (البيان) ان المعارضة لن تتمكن سوى من تجميع 17 الى 20 نائبا لتأييد اقتراحها في احسن الاحوال. وشهد الجلسة جمع غفير اكتظت بهم قاعة مجلس الامة الكويتي تابعوا تدخل ولي العهد ورئىس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح في النقاش محذراً من ان الحكومة غير عاجزة عن المواجهة لكنها تتوخى مصلحة الكويت وناقلاً عما اسماه دولة صديقة ان ما يحدث سوف يقضي على الكويت وعلى ديمقراطيتها في اشارة الى الازمة التي استفحلت بين الهيئتين التشريعية والتنفيذية ووصلت ذروتها بالاصرار على اقالة وزير الاعلام بسبب قضية الكتب الممنوعة. من جانبه شكك الشيخ سعود ناصر الصباح في دوافع الاصرار على الاستجواب, وقال تحت قبة البرلمان. ان الاستجواب الموجه لها بشأن الكتب الممنوعة التي احيل ملفها للنيابة يخالف نصوصا دستورية تحظر مخالفة العدالة واستقلالية القضاء مشددا على رفضه لكل ما يسىء للاسلام. واضاف مع ذلك لم يلتفت الاخوة النواب مقدمو الاستجواب الى نص المادة 136 من الدستور التي تنص على عدم جواز التدخل في سير العدالة وكفالة استقلال القضاء. الكويت ـ أنور الياسين

تعليقات

تعليقات