يناقشون اقتراحاً كويتياً بعقد القمة الخليجية كل ستة أشهر: وزراء خارجية التعاون يرحبون باتفاق العراق والامم المتحدة - البيان

يناقشون اقتراحاً كويتياً بعقد القمة الخليجية كل ستة أشهر: وزراء خارجية التعاون يرحبون باتفاق العراق والامم المتحدة

استهل وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جلسة العمل الاولى لاجتماعات الدورة العادية رقم 66 لمجلسهم الوزاري بالعاصمة السعودية مساء امس بالاعراب عن ارتياحهم لقرار مجلس الامن رقم 1153 الذي نزع فتيل مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة والعراق على خلفية ازمة المفتشين الدوليين. كما رحب الوزراء بقرار المجلس رقم 1154 والذي يتيح للعراق زيادة صادرات نفطه في اطار توسيع اتفاق (النفط مقابل الغذاء) . وفيما ابدى الشيخ صباح الاحمد وزير خارجية الكويت رئيس الدورة الحالية للاجتماعات قلق المجلس للجمود الحالي الذي يشوب عملية السلام في كلمة افتتاحية استمع الوزراء الى تقرير من جميل الحجيلان الامين العام الذي تناول آخر الاوضاع منذ عقد اخر قمة للمجلس بالكويت معربا عن أمله في ان تنعكس الاثار الطيبة التي خلفتها زيارة الرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني الى السعودية ايجابيا على العلاقات الخليجية الايرانية. وذكرت مصادر امس ان اجتماع وزراء الخارجية لدول التعاون سيبحث ورقة عمل كويتية تقترح عقد القمة الخليجية كل ستة أشهر بدلا من أن تكون سنوية. وبدأ وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فى مقر الامانة العامة للمجلس بالرياض عصر امس اجتماعات الدورة السادسة للمجلس الوزارى لمجلس التعاون. ويترأس وفد الدولة معالى راشد عبدالله وزير الخارجية. والقى الشيخ صباح الاحمد وزير الخارجيةالكويتي رئيس الدورة كلمة الافتتاح حيث اعرب عن قلقة لما تشهده عملية السلام فى الشرق الاوسط من جمود نتيجة للسياسات الاسرائيلية المتعنتة والتى تصر على اقامة وتوسيع المستوطنات فى الاراضى العربية المحتلة والتنصل من تنفيذ الاتفاقيات المبرمة. وقال ان دول مجلس التعاون الخليجى ستواصل مناشدة راعيى عملية السلام لتكثيف دورهما لاستئناف المفاوضات على كافة المسارات واعادة العملية السلمية الى وضعها الصحيح بما يحقق الانسحاب الاسرائيلى الشامل من كافة الاراضى العربية المحتلة وفى مقدمتها القدس الشريف والجولان السورى المحتل وجنوب لبنان وبقاعه الغربى طبقا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام. وأعرب الشيخ صباح الاحمد عن ارتياحه للاتفاق الذى تم التوصل اليه بين العراق والامين العام للامم المتحدة بشأن اداء فرق التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل العراقية وتدميرها مشيرا الى أن هذا الاتفاق يقتضى تعاون العراق التام مع الامم المتحدة لتنفيذ كافة الالتزامات الاخرى التى نصت عليها قرارات مجلس الامن ذات الصلة بحرب تحرير الكويت. كما اعرب وزير الخارجية الكويتى في كلمته عن تقديره للجهود والمواقف التي اسهمت في التوصل الى الاتفاق بين العراق والامم المتحدة.. واعرب كذلك عن ارتياحه للقرار 1154 الصادر عن مجلس الامن مطالبا العراق بالسماح لفرق التفتيش باداء مهامتها بدون قيد أو شرط. ورحب الصباح بقرار مجلس الامن رقم 1153 الذى ينص على تمكين العراق من بيع ماقيمته 5.2 مليارات دولار من منتجاته النفطية لتلبية احتياجات الشعب العراقى الغذائية والصحية وتخفيف المعاناة التي يتعرض لها. كما رحب الشيخ صباح الاحمد بالتطور الذى تشهده العلاقات بين دول مجلس التعاون وايران في ظل توجهات الحكومة الايرانية وحرصها على دعم وتعزيز العلاقات بين الجانبين واكد حرص دول المجلس على بناء الثقة المتبادلة وتأسيس العلاقات بين الجانبين على أسس وقواعد ثابتة تحقق الامن والاستقرار في المنطقة. ودعا ايران الى العمل من اجل التوصل الى حل نهائى لقضية الجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى بالوسائل السلمية القائمة على مبادىء حسن الجوار وعدم جواز احتلال أراضى الغير بالقوة بما في ذلك احالة النزاع لمحكمة العدل الدولية. من جانبه اعرب الشيخ جميل الحجيلان الامين العام لمجلس التعاون الخليجى عن الامل في ان تسهم التطورات الايجابية لزيارة الرئيس الايرانى السابق هاشمى رفسنجانى للسعودية عن توجه ايرانى جديد حيال قضية الجزر الاماراتية الثلاث يؤدي الى حل لهذه القضية بالطرق السلمية عبر المفاوضات او اللجوء إلى محكمة العدل الدولية. ونوه الحجيلان في تصريحات للصحفيين في اعقاب الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة العادية السادسة والستين للمجلس الوزارى الخليجى التي عقدت بعد ظهر أمس في الرياض (بالاثار الطيبة لتلك الزيارة على العلاقات السعودية الايرانية) معربا عن الامل بانعكاساتها ايجابيا على العلاقات الخليجية الايرانية بشكل عام لافتا في هذا الصدد إلى الزيارة الخاطفة التي قام بها رفنسجاني إلى دولة البحرين خلال زيارته للسعودية. وحول اجتماعات وزراء خارجية دول المجلس اكد الامين العام على أهمية الاجتماع مشيرا إلى ان البحث سيتناول كافة قضايا الساعة التي تهم دول المجلس وبشكل خاص الاتفاق الاخير بين العراق والامم المتحدة وعملية السلام في الشرق الاوسط اضافة إلى قضايا التعاون بين دول المجلس. واكد من جانبه بترحيب دول المجلس بالاتفاق الاخير بين العراق والامم المتحدة كما نبه إلى مخاطر الجمود الراهن الذى تسببه اسرائيل في عملية السلام في الشرق الاوسط. واستأنف وزراء خارجية التعاون أعمال دورتهم بعقد جلسة العمل الأولى مساء أمس لمناقشة عدد من المسائل السياسية التي تهم دول المجلس وأهمها التطورات الراهنة في المنطقة بعد الأزمة العراقية الأخيرة مع الأمم المتحدة حول التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل العراقية وتطورات مسيرة السلام في الشرق الأوسط وقضايا أخرى. وكانت مصادر ذكرت أن الوزراء سيناقشون مقترحاً كويتيا بعقد اجتماعات قمة نصف سنوية لقادة دول المجلس بهدف تفعيل دور المجلس بما يخدم مصالح أعضائه. وأشارت المصادر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية الى ان الهدف من هذا الاقتراح هو سرعة البت في القضايا ومتابعة القرارات. واوضحت المصادر ان الاجتماع يبحث ايضا مقترحا سعوديا لعقد اجتماع سنوي لوزراء الأوقاف بدول المجلس بهدف تنسيق العمل بين وزاراتهم في المجال الداخلي والخارجي. وعلمت وكالة الانباء القطرية ان الوزراء استمعوا خلال جلسة الأمس إلى تقرير قدمه الامين العام للمجلس وناقشوا الجوانب السياسية المطروحة فى جدول الأعمال. من جهة ثانية عقدت لجنة الصياغة المنبثقة عن اجتماع الوزراء اجتماعا جانبيا الليلة الماضية اعدت خلاله مشروع البيان الختامى الذى سيعرض اليوم على الوزراء عند استئناف الاجتماعات. كما علمت (البيان) ان المملكة العربية السعودية رشحت الدكتور جبارة الصراصيري مساعد وزير المالية والاقتصاد الوطنى السعودى لتولى منصب المنسق العام للفريق التفاوضى لدول المجلس مع المجموعات الاقتصادية الاقليمية والدولية خلف لمواطنها مأمون كردى الذى توفى مؤخراً. ـ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات