انتقاما لمذابح المدنيين في الجزائر، غارات جوية وحملات لتمشيط تلمسان - البيان

انتقاما لمذابح المدنيين في الجزائر، غارات جوية وحملات لتمشيط تلمسان

واصلت القوات الجزائرية المدعومة بطائرات شن غاراتها التمشيطية لمعاقل الارهابيين في ولاية تلمسان غرب الجزائر وقتلت 95 ارهابيا انتقاما لمقتل 1200 مدني في مذابح وحشية خلال شهر رمضان, فيما لقي سبعة مدنيين مصرعهم جنوب غرب العاصمة وقامت قوات (الدفاع الشعبي) المسلحة من قبل الحكومة بقتل شخصين يشتبه في كونهما ارهابيين والقت القبض على ثمانية آخرين بغرب الجزائر فضلا عن 16 آخرين وكشفت قوات الامن ان بين القتلى الارهابيين احد امراء جماعات العنف ويدعى محمد بلهواري وكنيته حنظلة, وتوفيق عصار احد مساعدي حسين فليسته زعيم الجماعة المسلحة. وقالت صحف جزائرية ان القوات الجزائرية المدعومة من الطيران قتلت 95 ارهابيا في المرحلة الاخيرة من هجومها الحالي الذي يدور معظمه في غرب البلاد. وذكرت صحيفة لوتنتيك ان 57 اصوليا قتلوا خلال عمليات عسكرية جارية في ولاية تلمسان على بعد 440 كيلومترا غربي الجزائر العاصمة. وقالت صحيفة ليبرتيه ان الطائرات الحربية الجزائرية قصفت منطقة عين كبيرة بالقرب من تلمسان لتمهيد الطريق لتقدم القوات البرية التي هاجمت معاقل المتشددين وقتلت 13 فردا. وذكرت صحيفة (الوطن) في تقرير عن المعارك الدائرة في ولاية تلمسان ان جثثا متعفنة لمتمردين عثر عليها. وقالت صحيفتا (الوطن) و(الخبر) ان القوات الجزائرية قتلت 25 ارهابيا في عمليات اخرى على مدى الثلاثة ايام الماضية من بينهم مسلحان قتلا بالرصاص في العاصمة الجزائرية. من جانبها قالت صحيفة(لوتوني) اليومية ان اجهزة الامن قتلت سبعة متطرفين في بلدة حنين الساحلية شمال مقاطعة تلمسان يومى الاحد والاثنين الماضيين مشيرة الى ان امير الجماعة لقي مصرعه بعد تبادل اطلاق النار . من جهتها قالت صحيفة (الاتريبين) ان ثلاثة متطرفين قتلوا امس في احد احياء باب الواد في العاصمة الجزائر من بينهم الشخص الثانى في الجماعة توفيق عصار وهو احد مساعدى حسين فليسته. وذكرت مصادر اعلامية مستقلة أن قوات الجيش قضت على 14 ارهابيا فى جبال فلاوس بتلمسان الواقعة غرب العاصمة الجزائرية بحوالى 500 كيلومتر وعرضت جثث الارهابيين في مستشفى تلمسان حيث تم التعرف على الارهابى الخطير محمد بلهوارى الملقب بحنضلة واستعادت القوات كمية كبيرة من الاسلحة والذخيرة وأورق نقدية محروقة. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات