حادث اختطاف (كاريكاتوري) لطائرة تركية، الخاطف مسلح بلعبة أطفال يزعم أنه مبعوث (العناية الالهية) للدفاع عن الجزائر - البيان

حادث اختطاف (كاريكاتوري) لطائرة تركية، الخاطف مسلح بلعبة أطفال يزعم أنه مبعوث (العناية الالهية) للدفاع عن الجزائر

أنهى ثلاثة ركاب اتراك اختطاف طائرة تركية خلال رحلة داخلية من أضنة الى انقرة, وتمكنوا من الامساك بالخاطف المسلح بلعبة أطفال على شكل دب زعم انها قنبلة يدوية وشل حركته اثناء هبوط الطائرة بديار بكر, وتحول الاختطاف الى فصل هزلي اختلطت فيه المخاوف بالمشاهد الكاريكاتيرية فالخاطف القيرصي التركي مفرج عنه حديثا من السجون لاتهامه في قضايا سرقة وتعاطي خمور ويزعم انه (مبعوث العناية الالهية) ويطالب بتوجه الطائرة الى ايران ويعارض قمع المسلمين في الجزائر وإثارة فرنسا النزاعات والفتن بين مسلمي الجزائر التي كانت مستعمرة فرنسية. وذكرت وكالة انباء الاناضول ان ركاب طائرة تركية مخطوفة تغلبوا على خاطفهم في ساعة مبكرة من صباح امس منهين محنتهم دون اراقة دماء بينما كانت فيه قوات خاصة تقتحم الطائرة. واضافت الوكالة (احتجزت مجموعة من الركاب الخاطف بينما كان فريق من القوات الخاصة يدخل الطائرة من البابين الامامي والخلفي) . وذكرت الوكالة في وقت سابق ان حادث خطف الطائرة الذي استمر خمس ساعات انتهي عندما استسلم الخاطف الذي زعم انه يخفي قنبلة في لعبة اطفال على شكل دب كان يحملها. وطالب الخاطف الذي يعتقد انه قبرصي تركي بالتوجه جوا الى ايران. وكان الخاطف استولى على الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية التركية اثناء رحلة داخلية الليلة قبل الماضية واجبرها على الهبوط في ديار بكر بجنوب شرق تركيا حيث اطلق سراح 20 من 68 راكبا كانوا على متنها. ونقلت وكالة الاناضول عن الركاب قولهم أن أحدهم شل حركة الخاطف التركي من مدينة أضنه الجنوبية غير المسلح والبالغ من العمر 31 عاما في الوقت الذي اقتحمت فيه فرقة لمكافحة الارهاب الطائرة. وكان الرجل الذي ادعى أنه مسلح بقنبلة قد اختطف الطائرة وهي من طراز أر جي 100 وعلى متنها 63 راكبا وطاقما مؤلفا من خمسة أشخاص عندما كانت تقوم برحلة داخلية من أضنه إلى العاصمة أنقرة. وطلب الخاطف تغيير وجهة الطائرة إلى ديار بكر أكبر مدينة في المنطقة الجنوبية الشرقية من تركيا التي تسكنها غالبية من الاكراد. وفي وقت لاحق أطلق الخاطف سراح 20 راكبا من بينهم ثمانية مرضى وطلب طائرة جديدة وطاقما من ثلاثة أشخاص. وكانت القناة التلفزيونية الخاصة (إن تي في) قد قالت على لسان الرهائن إن الخاطف طلب أن يطير خمسة منهم معه إلى طهران حيث سيدلي ببيان صحافي. وابلغ الخاطف وهو رجل في العقد الرابع من العمر طاقم الطائرة انه يخفي قنبلة داخل لعبة اطفال على شكل دب كان يحملها. وقال مسؤولون ان الخاطف اطلق في وقت لاحق سراح 20 من ركاب الطائرة البالغ عددهم 63 راكبا وطالب بطائرة اخرى لنقله مع بعض افراد الطاقم الى ايران. ونقلت وكالة انباء الاناضول عن وزير الدولة التركي رفيع الدين شاهين قوله ان خطف الطائرة حادث فردي على ما يبدو. وذكرت وكالة انباء الاناضول التركية ان اتصالا بالراديو تم مع القرصان وحاول مفاوضون الصعود الى الطائرة لكن القرصان طالبهم بخلع ملابسهم قبل ذلك واستقدمت السلطات عالم نفسي الى برج المراقبة في المطار لاقناع القرصان الافراج عن المسافرين. وقد منع الصحافيون من دخول مطار ديار بكر لانه عسكري ايضا واتخذت حولة تدابير امنية مشددة. وقال الراكب فيدات جولسين لمحطة (ايه تي في) التلفزيونية التركية الخاصة انه قفز فوق القرصان وطوق عنقه وعصب عينيه بينما جذبه راكبان آخران وطرحاه ارضا. وذكر ان القرصان خاطف الطائرة يدعى محمد دال فيما تناديه الشرطة بــ محمد دال طلب من طاقم الضيافة عدم تقديم الخمور للركاب لان الاسلام يحرم ذلك. وقال ان الخاطف صاح لدى اختطافه الطائرة بانه مبعوث العناية الالهية ويعارض قمع المسلمين في الجزائر. والخاطف محمد دال (31 عاما) قبرصي تركي فيما تصر اجهزة الامن على كونه مواطن تركي. ـ وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات