مستشار الرئيس العراقي لـ (البيان) : نثمن غاليا موقف الامارات القومي الأصيل

اشاد حامد يوسف حمادي مستشار الرئيس العراقي صدام حسين ومبعوثه الخاص الى المغرب العربي بموقف الامارات ازاء الازمة الحالية وقال ان بغداد تثمن غاليا موقف الامارات ووصفه بانه (قومي أصيل) . واضاف مستشار الرئيس العراقي في حديث خاص لـ (البيان) في تونس قائلا (ان بغداد تتمنى ان يكون موقف الامارات قدوة للاخرين) ونوه الى ان العراق تذكر جيدا ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة كان اول من دعا قبل سنتين الى طي صفحة الماضي وفتح صفحة عربية جديدة عنوانها المصالحة بين العرب والتضامن. وقال المستشار العراقي ان مواقف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ووزير الدفاع ينهج النهج نفسه. وكشف حمادي عن اتصالات عراقية مع المملكة العربية السعودية في شأن ارسال مبعوث الى الرياض لشرح التطورات الاخيرة لكنه لم يوضح رد فعل المملكة على الطلب العراقي. وقال مستشار صدام ان موقف الامارات ليس جديدا علينا مذكرا بما (يقوم به الاشقاء في الامارات من اجل تخفيف المعاناة عن الشعب العراقي جراء الحصار من خلال ما يقدمونه من مؤن وادوية) . واضاف ان بلاده تعتبر هذا الموقف مهما ومتقدما. واستطرد المسؤول العراقي قائلا ان الدفاع عن العراق والوقوف الى جانبه في هذه المحنة انما هو في الحقيقة موقف الدفاع عن النفس ضد ما أسماه تحيز وطغيان قوى الاستكبار التي اذلت العرب والمسلمين خلال القرن العشرين بواسطة ازدواجية تعاملها مع القضايا المطروحة. وتحدث المبعوث العراقي عن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة لطي صفحة الماضي فقال ان بلاده تلقفت المبادرة وانها ظلت تكرر منذ العام 1991 ندءاتها من اجل المصالحة في الجامعة العربية وفي الاعلام وفي اللقاءات الثنائية ويقول انها مستعدة لطي صفحات الماضي واقامة علاقات طبيعية مع السعودية ومع الكويت وبالتالي كل البلدان العربية وزاد (نحن منفتحون على كل الاخوة العرب لاعادة المصالحة والتضامن العربيين) . من جهة اخرى وبخصوص ما يمكن ان يضيفه الامين العام لجامعة الدول العربية د. عصمت عبدالمجيد بعد زيارته الى بغداد قال حمادي ان الامر لا يرتقي الى مستوى مشروع محدد ولكن الامين العام للجامعة اراد ان يطلع على الموقف في بغداد وقد اعلن ان الجامعة العربية ترفض التهديدات الامريكية وان القيادة العراقية عرضت عليه المبادرة الروسية فتحمس لها ووعد بدعمها ومن الممكن ان يوفد من يشارك في اللجنة المقترحة باسم الجامعة العربية. وعن حظوظ نجاح الدبلوماسية امام ضربة عسكرية محتملة ضد العراق قال مستشار الرئيس العراقي انه من الصعب ان نقول هنا (ضربة ام لا) قبل ان تظهر النتائج النهائية لزيارة الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان يوم الجمعة المقبل مبديا بعض التفاؤل بخصوص الموقف البريطاني الذي تحلحل باتجاه ايجاد حل وسط وابدى المسؤول العراقي بعض التفاؤل ازاء ما تناقلته الانباء من تردد امريكي ازاء هذا الامر معرجا على ما صرح به الرئيس الفرنسي امس الاول مما اسماه: بالحل في متناول اليد من الناحية الفنية. وعلق حمادي على الامر قائلا: لكن المسألة او المعضلة ليست فنية في حقيقة الامر بل هي سياسية. تونس ـ فاطمة بنت عبدالله

تعليقات

تعليقات