المعارضة: أسمرة ارسلت دبابات الى المنطقة: الخرطوم تخلي قرى الحدود مع أريتريا - البيان

المعارضة: أسمرة ارسلت دبابات الى المنطقة: الخرطوم تخلي قرى الحدود مع أريتريا

قامت السلطات السودانية في تطور مفاجىء, باخلاء القرى الواقعة على الحدود السودانية الاريترية, وسط تقارير عن حشود ارتيرية كبيرة , تزامنت مع تقارير للمعارضة عن قصف مدفعي سوداني على اريتريا اوقع قتلى وجرحى, واكدت ان اريتريا نشرت دبابات على الحدود رداً على ذلك. وتزامن ذلك مع الاعلان عن مغادرة القطب الاتحادي الشريف الهندي الى القاهرة لاجراء محادثات تثير جدلاً مع المعارضة. فقد اعلن والي ولاية كسلا بالانابة العميد محمد علي عبد الله قيام السلطات باخلاء القرى الواقعة بمحاذاة الحدود مع أريتريا مؤقتاً ولم يعط الوالي ايضاحات حول حجم السكان الذين تم إلاجلاؤهم او المناطق التي اجلوا اليها كما لم يعط سبباً مباشراً لهذا الاجلاء. لكن محافظ كسلا احدى محافظات الولاية قال ان الحشود العسكرية الاريترية في الحدود الشرقية للسودان قد تزايدت بعد الهزيمة التي لحقت بالقوات الاريترية بعد الهجوم الاخير على جلسة واللفة وجبل ابو قمل. وقال المحافظ محمد يوسف ادم ان مسافة بين القوات الاريترية والسودانية تبلغ 600 متر في (اللفة) والف متر في (جلسة) واشار الى ان المحافظة تعمل على اغاثة المواطنين الذين خرجوا من قراهم وخاصة تلك التي تقع في مرمى نيران المدفعية. وفي ذات السياق, اكدت الناطقة الرسمية باسم حكومة ولاية كسلا المهندسة عرفة علي عوض الكريم وزيرة الشؤون الاجتماعية والثقافية بالولاية بان كل التوقعات تؤكد ان القوات الاريترية تعد العدة لهجوم جديد على كسلا. واكدت الوزيرة بان كافة التحركات قد وضعت لدرء هذا الهجوم. واوضحت ان الحشود الاريترية على المناطق المتاخمة للحدود الشرقية تؤكد نية العدوان. ومن جهته قال الناطق الرسمي للقوات المسلحة انها ترصد وتتابع تزايد الحشود العسكرية في الجبهة الشرقية واكد ان القوات المسلحة تفرض سيطرتها على جميع السواحل والشواطىء على البحر الاحمر وجاهزة لصد اي عدوان . واعلن الناطق من جهة اخرى رصد حشود (لقوات معادية) بالقرب من جوبا كبرى مدن الجنوب وكذلك خطط للهجوم على المدينة, ولم يوضح الفريق سر الختم الجهة التي تنتمي لها هذه القوات ولكنه اضاف ان هناك حالة تأهب قصوى لتلقين الاعداء الدروس والعبر. واعلن الناطق ايضا ان القوات المسلحة السودانية شنت هجوما واسعا على مواقع قوات قرنق (في جنوب شرق البلاد) . وقال ان الهجوم الذي نفذ الاسبوع الماضي استهدف مواقع المتمردين حول مدينة توريت التي تسيطر عليها الحكومة في ولاية شرق الاستوائية, على بعد 1300 كيلو متر جنوب شرق الخرطوم. وقال سر الختم ان الجيش استولى على ثلاث دبابات ومدافع ثقيلة واسلحة خفيفة من المتمردين الذين تكبدوا (خسائر جسيمة) في الارواح. وبالمقابل, قالت قوات التحالف السودانية المعارضة بزعامة العميد عبد العزيز خالد, ان قوات الجيش الحكومي قصفت قرية داخل اريتريا فقتلت ثلاثة اشخاص على الاقل, وان الحكومة الاريترية ارسلت دبابات الى الحدود رداً على القصف. ونقلت وحالة (أ.ب) عن متحدث باسم قوات التحالف ويدعى فتحي عبد العزيز قوله ان القصف السوداني جاء رداً على هجوم شنته المعارضة على حامية (القرده) على مسافة 30 كيلو متراً من كسلا. وقال عبد العزيز ان ذلك الهجوم اوقع 60 قتيلاً في الجانب الحكومي فضلا عن 300 جريح. في هذه الاثناء, حسم الشريف الهندي اسابيع من التردد وحزم حقائبه الى القاهرة. والهدف المعلن من زيارة الهندي الى القاهرة هو الاجتماع ببعض قيادات المعارضة الشمالية لاقناعهم بمبادرة وفاق وطني عاد بموجبها الى الخرطوم العام الماضي. وقد اتصلت (البيان) بمنزل الهندي في القاهرة, حيث اكد احد افراد اسرته وصوله الى العاصمة المصرية بالفعل, لكن لم يتسن محادثته شخصياً نظراً لارتباطه بمواعيد سابقة كما قال قريبه. الخرطوم ـ يوسف الشنبلي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات