#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

مهندسة احترفت الإعلام

مهيرة عبد العزيز: التحدي نصفي القوي

التوازن هو ما يتحكم في حياتها المهنية والعائلية، تدع شيئاً للعاطفة وآخر للعقل، وتعلقها بوالدتها، داعمتها الرئيسية في الحياة، لم يؤثر في قرارها في اختيار مسار حياتها الذي غيرته من هندسة العمارة إلى عالم الإعلام والشهرة، لكنها احتفظت بشيء غال على قلبها وهو التواضع وحب العمل مع الفريق. مهيرة عبدالعزيز تكشف عن شخصيتها وأنصافها التي تريد إكمالها.

#هاشتاق_ونص_الآخر: أمي
من دون تفكير هي أمي هي نصفي الآخر، هذا النصف الكبير الذي شغلته بحبها وحنانها وخوفها علي، ودعمها اللامحدود، بالرغم من أنها لم تؤيد فكرة العمل الإعلامي تحسباً من مشكلاته وأجواء التعب والمسؤولية فيه، ولأنني في الأساس مهندسة أحبت لي الاستمرار في تخصص الهندسة المعمارية، وليس الإعلام، لكنها فيما بعد تحولت لأكبر داعم لي في عملي.

#هاشتاق_ونص_القوي: التحدي
في عالم اليوم، عالم المنافسة والتغيير المستمر، أجد أن هذا التحدي يبني الثقة بالنفس ورفض المستحيل، لهذا أحاول قدر المستطاع اتباع نهج متوازن في أفعالي وقناعاتي للوصول إلى الأهداف.

#هاشتاق_ونص_الضعيف: الغرور
ترتبط صفة الغرور والتكبر بالإعلاميات حسب ما يُشاع بين الكثيرين، ويظن الناس أن الإعلامية متى ما حققت الانتشار والشهرة والمكانة لا ترى الآخرين بعينها، ويغلبها الغرور، هناك من تنجر خلف هذه الصفات، وتسرقها الأضواء من نفسها، إنما لا يوجد شيء أرقى وأجمل من صفة التواضع، وحسن التعامل مع الآخرين، وهذا طبعي.
 
#هاشتاق_ونص_المهني: روح الفريق
أعمل بروح الجماعة وفريق العمل الواحد، فالفني والمصور وكل شخص يعمل في الاستديو هو جزء من أي نجاح أحققه، فلولا هؤلاء لما اكتملت الصورة الإعلامية ولا ظهرت بالشكل المثالي على الشاشة، يد واحدة لا تصفق بالطبع، وغير ذلك فإن المعاملة الحسنة وطيب التعامل من يتفوق في النهاية، ليس الغرور ولا التكبر.
مفاتيح النجاح تختلف من شخص إلى آخر، لكن ما هو المفتاح السحري لتحقيق الأحلام هذا هو السؤال الأصعب. فبالنسبة لي ربما هو عدم الاكتفاء من التطوير والتعلم من كل ما يدور حولي، والرغبة في الاستزادة من الحياة بعلومها وتجاربها ومواقفها، والأهم مجابهة التحديات والعوائق التي تعترض طريقي لتتحول بإصراري إلى فرص ملهمة، ومحاولات جادة تدعم مستقبلي المهني والحياتي.

#هاشتاق_ونص_ الافتراضي: تويتر
أنا مدمنة إنترنت، فهي نافذتي على العالم، وخصوصاً مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت الأقرب إلى المشاهد العربي الذي لا ينتظر أن يفتح التلفاز حتى يعرف ما يدور حوله من أحداث عالمية. أفضل دائماً موقع تويتر؛ فهو يتيح لي التواصل مع نخبة مميزة من المفكرين وغالباً ما نتشارك الأفكار معاً.

#هاشتاق_ونص_دقيقة: أطارد المعنى
تكثيف المعنى في كلمات معدودة صعب، ولكنه ليس مستحيلاً؛ فقليل من تعلم اللغة العربية ومتابعة بعض البرامج الثقافية تستطيع أن تكتسب هذه الملكة، وخصوصاً إذا كنت تتمتع بأذن موسيقية تستعذب الاستعارات والكنايات والجماليات اللغوية. بالنسبة لي أطارد المعنى حتى أصل إلى فكرتي التي دائماً أبسطها لمن حولي.
 
#هاشتاق_ونص_الكوب: لا للسوداويين
تجارب الفشل تمنحك كثيراً من فرص النجاح؛ لذا لا أمتلك نظرة سوداوية ولا أحب الأشخاص السوداويين؛ ففي الحياة الكثير من الفرص التي ينبغي على المرء اقتناصها؛ فإذ لم يستطع اقتناص إحداها فلا يعني ذلك نهاية الدنيا وإنما بداية لصفحة جديدة من الحياة كلها أمل وتفاؤل.
 في بعض الأحيان أشعر أنني أُصعب الحياة على نفسي، عندما لا أتحدى أحداً وأتحدى نفسي، نعم التحدي هو نصفي الروحي الذي تغلب علي، إنه أمر متعب في بعض الأحيان، شعوري بحالة تحدٍّ دائم مع نفسي، لا أدري لماذا! هل هو حب النجاح أو الإصرار على الإنجاز أم اكتشاف الذات!

تعليقات

تعليقات