#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

خارطة فكريّة مذهلة لفهم تصرّفات الأطفال بحسب أعمارهم (1 - 6)

اكتشفوا العالم بعيون طفل عمره 6 أشهر

يحتوي دماغ الأطفال عند الولادة على تريليونات من الخلايا التي تنتظر أن تتصل فيما بينها ويبدأ تحفيزها. ويقول الدكتور مارسي غاديمي - المدير التنفيذي لمركز جيزيل لنمو الطفل في الولايات المتحدة – موضحاً: «جميع القدرات التعليميّة هي بالفعل موجودة في أدمغة الأطفال منذ البداية، وأطفال الروضات اليوم تصلهم المعارف المهمّة بنفس المعدل الذي يصل لمن هم في عمر الثمانين وأكثر».

6 - 12 شهر: الطفل العالم
الحدث: لعبة بقاء الأشياء واختفائها واكتشاف العلاقة بين السبب والنتيجة. ماذا يرى الأهل؟ عندما يبلغ الطفل ثمانية أشهر من العمر، يبدأ بقذف ألعابه من على حافة كرسي الطعام أو اللعب ثم يطل برأسه للأسفل كي يرى المكان الذي ذهبت كي يتأكد بأنّها لم تختفي جميعها.

لماذا يفعل ذلك؟ يقول الخبراء بأنّ الأطفال لا يقومون بذلك من أجل إزعاج ذويهم، بل هي لعبة وتجربة تعلّمهم مفهوم بقاء الأشياء واختفائها. ويضيف هؤلاء أنّه قبل هذه اللحظة كان الطفل يعتقد بأنّ الألعاب، الناس وكل شيء لم يعد له وجود بمجرد اختفائه عن أنظاره.

بعدها يحدث التحوّل الذي يقوده الفص الجبهي الناضج للطفل (frontal lobe)، ويكرّر الأطفال هذه اللعبة كثيراً مثل عالم جديد يربط بين تغيّر النتيجة وتغيّر المسبّب. وقد تلمح هذا التحوّل عندما يرمي الطفل حبوب طعامه من على الطاولة فيفكر أنّها طارت ثمّ يفرح لرؤية والدته تحضرها له من جديد.

كيف نساعده: تفيد آليّات هذه اللعبة (السبب والنتيجة) الطفل في تدعيم تصرّفاته الحركيّة الحسيّة (sensory motor) فيما بعد مثل المص والاستحواذ. ولتشجيعه على ذلك ينصح الخبراء بغض الأهل النظر عن تحرّكات الطفل واقترابه من الأشياء الآمنة داخل غرفته، وتركه يلمس ويجرّب ويرمي (كي يساعد خلايا الدماغ على تشكيل الروابط فيما بينها) دون الصراخ في وجهه كلّما رغب بفعل ذلك.

ومن ضمن الأفكار الناجحة أن تقوم الأم بوضع بعض العلب البلاستيكيّة المغلقة على طاولة، وبجوارها بعض العوائق الثابتة التي تدفع الطفل لتسلّقها كي يصل إلى العلب ويقذفها.

لاحقاً.. اكتشفوا الطفل المقلّد!

للمزيد من أحداث الدراسات التي تربط بين ممارستنا اليومية وأوضاعنا الصحية اطلعوا على المضمون المنشور تحت وسم #جسمي_يتفاعل.

تعليقات

تعليقات