#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

هواء البحر يضرنا ولم يعد عليلاً!

اعتاد الناس أن يهرعوا إلى شاطئ البحر كي يمارسوا رياضتهم الصباحية ويستنشقوا الهواء العليل النظيف، أو أن يجعلوا نزهتهم الصباحة بالقرب من شاطئ البحر، لكي يملؤوا صدورهم بالهواء النقي، لكن دراسة سويدية حديثة قلبت هذا الأمر رأساً على عقب، وأثبتت أن هواء البحر لم يعد نظيفاً وبات ملوثاً، وبينت نتائج الاختبارات المختلفة التي أجراها علماء من جامعة لوند السويدية أن هواء البحر يحتوي على مواد سامة ناتجة عن سفن الشحن.

كما اكتشف العلماء أنه عندما يتنفس الإنسان هواء البحر، فإنه في الواقع يستنشق هذه المواد السامة التي تزيد من سوء حالته الصحية، خاصةً إن كان يعاني أحد الأمراض التنفسية كالتحسس والربو.

كما درس الخبراء هواء البحر الذي يتنفسه المصابون بأمراض الجهاز التنفسي المختلفة في المصحات، واكتشفوا أن وجود هذه المواد السامة في جسم الإنسان، يمكن أن يسبب تغيرات جوهرية واضطراباً في عمل الدماغ، إضافةً إلى ازدياد احتمال تطور مرض الربو وأمراض أخرى.

ويمكن أن تتسبب هذه المواد السامة بتراكم السوائل وتضيّق الشعب الهوائية، ما يجعل من الصعب على الشخص التنفس بحدوث التهاب في الرئتين. وقد تسبّب الالتهابات أمراضاً أخرى كالربو، مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والذي يتضمن انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن.

وتزيد عدة عوامل من التهاب الرئتين كالتدخين، التعرض لتلوث الهواء أو المواد الكيميائية المنزلية، زيادة الوزن، وحتى استهلاك اللحوم المعالجة التي تمّ ربطها أخيراً بالتهابات الرئة.

للمزيد من أحداث الدراسات التي تربط بين ممارستنا اليومية وأوضاعنا الصحية اطلعوا على المضمون المنشور تحت وسم #جسمي_يتفاعل.

تعليقات

تعليقات