يكشفن سر مهارتهن بترويض الخيول

فارسات الأمن يروين حكايات الشجاعة في حفظ أمن المدينة

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

هي لحظة جوهرية، أو قد تكون حاسمة بامتياز، تلك اللحظة التي تكشف فيها كل الخيوط، فمن النظرة الأولى يتشكل الإحساس بينهما، هنا فقط يكشف الخيل صاحبه، هي كيمياء سرية تفرض أحدهما على الأخر، لكن ثمة سؤالاً خاطفاً، من يفهم من؟ ومن يوجه من؟ وما سر هذه العلاقة؟

 وهل يمكن أن يبقى الخيل وفياً لأوامر صاحبه في أي وقت ، أي زمان كان، من دون أن يكترث لأي مفاجأت؟ وحتى ولو افترضنا وجود حالة من الانسجام التام، ما المعادلة الخفية للفارسات النساء في التفوق علي جموح الخيل وتقلب مزاجه وطبائعه، وكيف يجتمع الحس الأمني والشرطي في إنجاح المهمات، ليكتمل المشهد بكامل تفاصيله المرجوه؟ تساؤلات كييرة لا تملك مفاتيحها سواهن، فهيا بنا مع هذه الرحلة المشوقة مع فارسات الجنس اللطيف وخيولهن.

 

 

تعليقات

تعليقات