المرأة الإماراتية تبرع في حل أعقد مهمات الهندسة

صورة

تخوض المرأة الإماراتية غمار التحديات كاسرةً الصورة النمطية المأخوذة عن المرأة بأنها لا تصلح إلا لمهن معينة، وغالباً تلك المهن التي تتطلب جهداً أقل فكرياً وجسمانياً.

ولكن في الآونة الأخيرة يجد المراقب أن مهنة الهندسة بكل تعقيداتها تجذب المرأة الإماراتية؛ فهذه حصة المطروشي، مهندسة فضاء في مركز محمد بن راشد للفضاء، وأسماء محمد، مهندسة طيران في شركة "طيران الإمارات"، نموذجان مشرفان لحضور المرأة الإماراتية في مهن كانت لوقت ليس ببعيد حكراً على الرجل، وقد ضربتا مثالاً حياً على حضور العنصر الأنثوي في كافة المجالات، وكانت وستظل شريكاً أساسياً للنجاحات التي تحققها الدولة في كل المجالات؛ فهي ركن رئيسي ومهم في استراتيجية الدولة نحو التقدم والنمو.

مهندسة فضاء
حصة المطروشي، مهندسة فضاء ونائب مدير مشروع القمر الصناعي «نايف1». لم يكن يخطر في بالها العمل في مجال الفضاء، لكن دراستها الأكاديمية في مجال الهندسة لم تجعل هذا الحلم بعيد التحقق، وانضمت إلى مركز محمد بن راشد لأبحاث الفضاء منذ سنوات.

وتؤكد المطروشي أهمية وجود المرأة في مثل هذه المشاريع التي تعد من التخصصات النادرة والتي تتطلب إعداداً جيداً لكافة مراحل تعليم المرأة في الدولة، ومن هذا المنطلق تشير المطروشي إلى تعاون مركز محمد بن راشد للفضاء مع جامعة الإمارات لتنويع العلاقات، وزيادة الاهتمام بأعمال الفضاء لدى طلبة الكليات العلمية.

مهندسة طيران
أسماء محمد، مهندسة طيران معتمدة من "طيران الإمارات"، تعمل في قسم (الكابين أبيرنس)، درست في كلية الطيران التابعة لطيران الإمارات، وتمتد خبرتها إلى 7 سنوات. قامت بدورات كابين متخصص، ودورات تخصصية أخرى.

وتحرص أسماء خلال عملها على أن يكون كل ما يراه المسافرون داخل الطائرة على الصورة الأمثل، حيث تبدأ بالتفتيش على حالة الكابين من الداخل ابتداء من مقصورة الطيار فمقصورات الدرجة الأولى والبيزنس وصولاً إلى الدرجة السياحية، ويتميز الفريق العامل معها أنه الأكبر حجماً من بقية الفرق داخل "طيران الإمارات"، حيث تتم إزالة كل موجودات الطائرات بترتيب محدد، حفاظاً على توازن الطائرة، من مقاعد ومراحيض ومطابخ وإعادتها مجددة بالكامل بعد صيانتها في ورشة الصيانة الخاصة، أو يتم استبدال الأجزاء التالفة.

تعليقات

تعليقات