5000 حالة ضمن الأمراض الصدرية يستقبلها مستشفى راشد سنوياً

صورة

أكد الدكتور بسام محبوب استشاري ورئيس قسم الأمراض الصدرية والحساسية في مستشفى راشد، ان مستشفى راشد يستقبل أكثر من 5000 حالة سنوياً، تعاني مختلف الأمراض الصدرية، وفقاً لإحصائيات المستشفى، فيما كشف أن القسم قام بإعداد ونشر 30 ورقة طبية بحثية في مجلات ودوريات علمية عالمية، إضافة لإجراء ثلاثة مشروعات بحثية، بالتعاون مع جامعات بريطانية وكندية، تتعلق بأمراض الربو وأمراض النوم ونقص فيتامين (د)، وتأثيره في الصحة التنفسية.

مرجع

كما أوضح الدكتور محبوب أن قسم الأمراض الصدرية في مستشفى راشد أصبح مرجعاً لعلاج أمراض الرئة والحساسية للمواطنين والمقيمين في دبي والمناطق الشمالية، ومرجعاً على مستوى الدولة لأمراض الحساسية بأنواعها، بما فيها العلاج المناعي، لافتاً إلى أن القسم يتضمن مختبراً حديثاً لأمراض النوم، الذي يخضع خلاله المريض لمراقبة الأطباء مدة 12 ساعة، للتعرف إلى الوظائف الحيوية للجسم، ومشكلات التنفس وغيرها.

وبين أن هناك أسباباً متعددة للإصابة بالأمراض الصدرية والحساسية منها الاستعداد الوراثي، الظروف المناخية وتقلبات الطقس، نمط الحياة العصرية، مهيجات الأغشية المخاطية كعوادم السيارات، دخان التبغ، العطور والبخور، غبار المصانع والجو وغيرها.

وقال: إن أكثر الأمراض شيوعاً في الدولة ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، تتمثل في حساسية الأنف، وحساسية القصبات الهوائية المعروفة بالربو أو الأزمة الصدرية، وحساسية الجلد والعيون.

وحذر من التعرض للمؤثرات التي تتسبب في تهيج الأنسجة المخاطية، وضرورة تجنب المرضى المصابين بالأمراض التنفسية الصدرية مثل الأنفلونزا، مشيراً إلى ارتفاع نسبة الأطفال الذين يتعرضون لنوبات شبيهة بأمراض الربو (الأزمة الصدرية)، بسبب تعرضهم للتدخين السلبي من الآباء.

كما ذكر الدكتور محبوب أن مستشفى راشد يستقبل أكثر من 5000 حالة سنوياً، تعاني مختلف الأمراض المتعلقة بالأزمة الصدرية والتهاب القصبات الهوائية المزمن والالتهابات الرئوية بدرجاتها المختلفة، وسرطانات الرئة وغيرها، كاشفين عن خطة شاملة يتبناها قسم الأمراض الصدرية في مستشفى راشد، للارتقاء بمستوى ونوعية الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة للمرضى، وتطبيق أفضل البروتوكولات والممارسات العالمية في هذا المجال، للوصول إلى التشخيص الدقيق للحالة المرضية، في ظل التشابه الكبير في أعراض الكثير من الأمراض.

مقارنة

‏وأشار إلى أن الإمارات تعتبر من الدول المتوسطة في انتشار نسبة الحساسية وتتساوى تقريباً مع بقية دول العالم ومما لا شك فيه أن المنظفات المنزلية تعتبر عدواً أكبر لمرضى الحساسية والربو، حيث تهيج وتسبب نوبات الربو والحساسية لدى ربات المنازل ومن يتعامل مع هذه المواد بشكل يومي.

30

ورقة طبية بحثية ينشرها قسم الأمراض الصدرية بمجلات علمية عالمية

3

مشروعات بحثية عن أمراض الربو والنوم ونقص فيتامين (د) وتأثيره في الصحة التنفسية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات