إشادة عالمية بكفاءات واحترافية القسم

800 عملية جراحة مناظير في مستشفى لطيفة 2018

صورة

أشاد البروفيسور الفرنسي العالمي ارنو بكييف مبتكر جراحات المناظير النسائية، بالمستوى العالمي الذي وصل إليه مستشفى لطيفة بعمليات المناظير، لافتا الى أن القسم بات يحظى بمكانة عالمية من ناحية الكفاءات والخبرات واستحواذه على أفضل التقنيات الحديثة.

وأضاف البروفيسور بكييف، الذي ألف أكثر من 200 بحث نشرت في المجلات العلمية المحكمة، أن حصول قسم جراحة المناظير على مركز للتميز من قبل الجمعية الأميركية جاء نتيحة المهنية والاحتراف التي يتبعها القسم، لافتا الى أن تحقيق نسب نجاح عالية جدا في هذا المجال يعد من أهم مقومات النجاح والتزامه بكافة المعايير العلاجية.

وأجرى مستشفى لطيفة 800 عملية جراحة مناظير خلال العام الماضي، منها 400 عملية لجراحة بطانة الرحم المهاجرة وفقاً للدكتورة منى تهلك استشارية أمراض النساء والولادة والمديرة التنفيذي لمستشفى لطيفة التابع لهيئة الصحة بدبي.

بدورها، قالت الدكتورة منى تهلك أمس: إن عدد عمليات جراحة المناظير في المستشفى ارتفعت من 250 عملية في عام 2015 إلى 800 عملية في عام 2018 لمرضى تتراوح أعمارهم بين 20 و60 سنة، مشيرة إلى أن هناك 3 غرف عمليات مجهزة وفقاً لأحدث المواصفات العالمية وتضم أحدث الأجهزة الخاصة بجراحات المناظير منها كاميرا «كيه تو» والتي تعد الأحدث من نوعها عالمياً.

وأفادت أن نحو 40% من مرضى جراحات المناظير تأتي من خارج دولة الإمارات خاصة بعد حصول المستشفى على الاعتماد الدولي من الجمعية الأمريكية لجراحة المناظير النسائية وذلك كأول مركز امتياز على مستوى المنطقة في هذا المجال بعد استيفائه معايير وشروط ومتطلبات الحصول على هذا الاعتماد.

وأوضحت أن قسم جراحة المناظير يضم فريقاً من أفضل وأكفأ الأطباء يتكون من 10 أطباء منهم 4 استشاريين و4 أخصائيين إضافة إلى خبيرين، من أفضل أطباء المناظير في المنطقة.

وقالت: إن نسبة 50% من جراحات المناظير تتعلق ببطانة الرحم المهاجرة لمريضات تتراوح أعمارهن بين 20 و30 سنة موضحة أن المرض ينجم عن نموّ بطانة الرحم خارجه، وغالباً ما تنتقل هذه البطانة لتصل إلى المبايض، أو الأمعاء، أو النسيج المُبطّن للحوض، إلا أنّ هرمونات الجسم تظل تؤثر في البطانة مُسبّبة التهاب المنطقة والآلام في أسفل البطن، مشيرة إلى أن بعض النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة قد يعانين من مشكلات تتعلق بالخصوبة، كما قد يتسبب مرض بطانة الرحم المهاجرة بظهور مشكلات على مستوى قنوات فالوب والمبايض، الأمر الذي يؤثر في خصوبة المرأة وقدرتها على الإنجاب، ولكن الحالات البسيطة ومتوسط الشدة من مرض بطانة الرحم المهاجرة في الغالب لا تتسبّب بأية مشكلات في الخصوبة.

وأكدت الدكتورة تهلك أن الاكتشاف المبكر للمرض وخاصة خلال فترة سن المراهقة، يساهم في تفادي مضاعفات عدم القدرة على الإنجاب في المستقبل مشيرة إلى عدم وجود سبب محدد لهذا المرض المزمن، كما أنه ليس هنالك علاج محدد.

أسباب

كما أوضحت أنه لا توجد أسباب مؤكدة معروفة للمرض حتى الآن وإن كان هناك نظريات وفرضيات لم تثبت صحتها بشكل مؤكد منها الاستعداد الوراثي، حيث وجد أن السيدات اللاتي ينتمين إلى أم أو أخت تعاني من المرض يكن أكثر عرضة له عن غيرهن ممن لا يوجد لهن التاريخ المرضي في العائلة، كما أن الخلل الهرموني قد يؤدي إلى تحويل بعض أنواع الخلايا على المبيض أو في الحوض إلى ما يشبه خلايا البطانة الرحمية، إضافة إلى ضعف الجهاز المناعي، والتعرض للمواد الكيميائية الضارة، مشيرة إلى أن أكثر الآراء تميل إلى نظرية الهجرة الفعلية للبطانة عن طريق انتقال البطانة من مكانها إلى المكان الآخر أثناء عمليات فتح البطن أو حتى أشعة الصبغة أو المنظار الرحمي فتتحرك خلايا بطانة الرحم إلى مناطق أخرى في الجسم وتلتصق بأجزاء أخرى مثل المبايض، المثانة، الأمعاء.

مركز معتمد

وأضافت، أن مستشفى لطيفة يعد مركزاً معتمداً من قبل الجمعية الأوروبية لجراحة المناظير لتدريب الأطباء من مختلف دول العالم للحصول على شهادة البورد العربي أو الأوروبي، مشيرة إلى أن اختبارات الأطباء تقام كل عام في شهر أكتوبر، وشارك بالدورة الأولى العام الماضي 11 طبيباً من دول المنطقة.

وأضافت، أن الخدمات التخصصية التي يقدمها مستشفى لطيفة ستعمل على دعم استراتيجية السياحة الصحية في الإمارة وتعزيز مكانة وسمعة دبي في المجال الطبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات