94 % رضا متعاملي الصيدلية الذكية في «صحة دبي»

صورة

أكد الدكتور علي السيد، مدير إدارة الصيدلة في هيئة الصحة بدبي، أن مبادرة الصيدلية الذكية (الربوت) ساهمت في تحقيق نسبة 94% بمؤشر رضا المتعاملين ورفع جودة الخدمات إلى 95%، كما حققت نسبة إنجاز بلغت 100% في دقة معاملات صرف الأدوية للمتعاملين بالإضافة إلى 100% في نسبة التحول الإلكتروني.

وأشار إلى أن إدارة الصيدلة أنجزت منذ بدء تدشين الصيدلية الذكية في 5 مستشفيات ومراكز ولغاية سبتمبر الماضي أكثر من 582 ألف معاملة.

واستهدفت الهيئة من النظام الحديث الذي أسسته، وتحديداً في خدمات الصيدلة والدواء، اختصار رحلة الحصول على الدواء وخفض وقت انتظار صرف الأدوية للمتعاملين، مع ضمان توافر أعلى معايير السلامة والمأمونية والدقة المتبعة عالمياً في عمليات نقل الدواء وتخزينه وصرفه.

وأوضح الدكتور علي السيد أن الصيدلية الذكية تعتبر من الحلول السحرية للقضاء على أخطاء صرف الأدوية وحماية المرضى، إلى جانب القضاء على فترات الانتظار أمام الصيدلية، لافتاً إلى أن الروبوت يتحلى بقدرات هائلة وتقنيات فائقة المستوى تمكّنه من صرف 12 وصفة طبية في أقل من دقيقة واحدة، إضافة إلى خط ذكي إضافي لخدمة المتعاملين من أصحاب الهمم، فيما يتحمل الروبوت وما يشمله من أدوات الصيدلية الذكية تخزين أكثر من 35 ألف علبة دواء من خلال «باركود» خاص لكل صنف منها، ويبدأ بصرف الأدوية بضغطة زر من دون احتمالات لأية أخطاء، عن طريق 12 منفذاً داخل الصيدلية.

ذكاء اصطناعي

وأضاف: «يتمكن الروبوت من خلال الذكاء الاصطناعي الفائق من التفرقة بين صرف علب الأدوية الكاملة والأدوية الموصوفة بحبات دواء محددة، لافتاً إلى أن دورة عمل صرف الدواء، تتم بلا أوراق، حيث يبدأ الروبوت في تخزين وصفة الدواء، بمجرد تدوينها إلكترونياً من قبل الطبيب المعالج، ثم يبدأ بالصرف عند ضغطة الزر من قبل الصيدلي الموجود في الصيدلية، والذي يرتكز دوره الآن على تقديم الإرشادات اللازمة حول كيفية الاستخدام الصحيح للأدوية، وشرح نصائح الطبيب المعالج وتوصياته للمرضى.

ولفت الدكتور علي السيد إلى أن جميع أعمال نقل وتخزين وتداول الدواء تتم وفق أحدث الأنظمة الذكية والمتطورة المعمول بها عالمياً في مراقبة سلسلة التبريد للأدوية، وذلك وفق سلسلة التبريد (Cold Chain)، موضحاً أن عملية نقل وتخزين وصرف الأدوية تعد من الأمور البالغة الأهمية (عالمياً)، خاصة أن ضمان سلامة سلسلة تبريد الأدوية ودقة تتبعها يمثل أكبر التحديات التي تواجه مؤسسات الرعاية الصحية على مستوى العالم، لما لذلك من تأثير مباشر على سلامة وجودة وفاعلية الأدوية وأمان استخدامها.

كما أشار إلى أن حزمة الحوافز التي توفرها صحة دبي للمستثمرين، وتلك القدرات التي ساعدت الهيئة كثيراً في تحديث منظومة الدواء - من دون شك - هما ما جعلتا مدينة دبي المركز الرئيس لسوق الدواء في المنطقة، وأيضاً مؤهلة لقيادة حركة التطور في هذه الصناعة العملاقة على مستوى الشرق الأوسط.

إنجاز كبير

وقال مدير إدارة الصيدلة في الهيئة: إن مستشفيات الهيئة أصبحت مرجعاً على مستوى المنطقة في الخدمات الصيدلانية الذكية، حيث تستقبل بشكل شهري وفوداً من داخل الدولة وخارجها للاطلاع على كيفية عمل النظام لاعتباره الأول على مستوى المنطقة، وهذا إنجاز كبير للهيئة يتماشى مع توجهات حكومة دبي الذكية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات