مقص لعلاج التشوهات الجينية

ذكرت صحيفة ساينس الأميركية أن العلماء طوروا مقصاً جينياً في محاولة لعلاج التشوه الجيني، وتستطيع هذه التقنية، التي أطلق عليها العلماء اسم «كريسبر»، التدخل في تغيير المجموع الجيني لجميع الكائنات الحية بدءاً من البكتيريا والنبات والحيوان وصولاً إلى الإنسان، وذلك بشكل فعّال.

وبينما كان العلماء يضطرون في السابق إلى تطوير أدوات متخصصة من أجل إحداث تغير جيني بعينه، فإن تقنية «كريسبر» تستخدم «المقص» نفسه، إضافة إلى جزيئين بسيطين في العثور على موضع بعينه من الحمض النووي بهدف التدخل لإصلاحه.

وشاركت إيمانويله شاربنتير، التي عُيّنت مديرة معهد ماكس بلانك الألماني للأحياء المعدية، في تطوير هذه التقنية.

ويستطيع الباحثون، باستخدام «كريسبر»، التخلص من جينات، واستبدال جينات سليمة محل جينات معطلة في الحمض النووي، أو إضافة مقاطع جينية جديدة لهذا الحمض.

يشار إلى أن عمر هذه التقنية البسيطة ثلاث سنوات، ورشحت مرتين بالفعل هي وتقنيات جينية أخرى لنيل جائزة نوبل، غير أن ثلاث دراسات علمية جديدة ألقت الضوء هذا العام على ما تنطوي عليه هذه التقنية من قدرات فائقة. وبررت مجلة ساينس اختيارها المقص الجيني على رأس أبرز الإنجازات العلمية هذا العام، بقولها إنه يمهّد، على سبيل المثال، لإدخال تغييرات جينية على الحشرات تجعلها تفقد القدرة على تحمّل أمراض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات