2433 فحصاً أنجزها برنامج الكشف المبكر لسرطان الثدي في 2019

كشفت هيئة الصحة بدبي عن مؤشرات أداء برنامج الكشف المبكر لسرطان الثدي عام 2019، إذ بلغ المجموع الكلي لعدد فحوص الأشعة 2433 فحصاً وبلغ عدد المواطنات المستفيدات من البرنامج 1845 مواطنة فيما استفادت 588 من المقيمات، وبلغ عدد حالات السرطان المكتشفة 6 حالات وتم تحويل 544 للمستشفيات.

وشددت الدكتورة سعاد هاشم استشاري طب الأسرة رئيس وحدة الوقاية السريرية على أهمية الكشف المبكر عن المرض، لافتة إلى أنه يتم إجراء الفحص المبكر للرعاية الصحية الأولية، وكذلك التصوير الشّعاعي (ماموغرام) وفحص بالموجات فوق الصوتية، وفي الرعاية الثانوية - المستشفيات يتم تحويل المريضة للفحوص التشخيصية، الخزْعَة، أي أخذ عينة من الأنسجة، وفحص مستقبلات الأستروجين والبروجسترون، والفحوص الوراثية أو الجينيّة.

وحول أنواع الفحوص التي ينصح بها للكشف عن سرطان الثدي قالت الدكتورة سعاد: هناك فحص الثدي في العيادة وتصوير الثدي الشّعاعي (ماموغرام) للجميع، وفحص بالموجات فوق الصوتية كفحص تكميلي للتشخيص.

إجراء نادر

وبينت أنه يتم اللجوء للعمل الجراحي واستئصال الثدي كلّه وأصبح إجراء نادراً اليوم وإنما يتم الاستئصال جزئياً (الجزء المصاب من الثدي) أو استئصال الورم فقط، والعلاج الطبي مثل علاجات بالأشعّة ومعالجات إشعاعية والمعالجة الكيميائية، والعلاج بالهورمونات، والعلاج البيولوجي مع اكتساب العلماء والباحثين المزيد من المعرفة بشأن الفوارق بين الخلايا السليمة والخلايا السرطانية، يتم تطوير علاجات تستهدف معالجة هذه الفوارق - العلاج على أساس بيولوجي.

وتلعب الوراثة دوراً مهماً لاعتباره مرضاً جينياً ينتقل من ناحية الجدة والأم والأخوات والخالة وبنات الخالة، وإذا تم اكتشاف المرض عند سيدة أو أحد أقاربها يُفضّل عمل دراسة جينية لهما. وكلما كان اكتشاف المرض مبكراً كان العلاج أسهل، فيما تشمل عوامل الوقاية الزواج المبكر، والحمل في سن مبكرة، وعدم التأخير فيهما، والرضاعة الطبيعية، والأكل الصحي، وكذلك ممارسة الرياضة وعمل الفحص الدوري على الثدي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات