1000 حالة مسجّلة لديها

«هيئة الصحة» توفر أحدث الأجهزة الطبية لتشخيص «الصرع»

صورة

كشف الدكتور سهيل محمد عبدالله الركن، استشاري طب الأعصاب في مستشفى راشد ورئيس شعبة الأعصاب في جمعية الإمارات الطبية، عن وجود أكثر من 1000 مريض من مختلف الأعمار والجنسيات مصابين بالصرع، مسجلون في هيئة الصحة بدبي، موضحاً أن الهيئة لديها وحدة متخصصة لعلاج الصرع، إضافة إلى عيادة متخصصة يقوم عليها مجموعة من الأطباء المتخصصين في طب الأعصاب وطب الصرع، لافتاً إلى أن الهيئة تقوم حالياً بابتعاث عدد من الأطباء للخارج للتخصص في طب الصرع.

60 مليوناً

وتفصيلاً قال الدكتور الركن إن هناك أكثر من 60 مليون شخص على مستوى العالم مصابين بالصرع. الذي يعد من أقدم الأمراض.

وأوضح أنه يُمكِن أن يُصاب أيُّ شخص بالصَّرَع، ويُؤثِّر على كل من الذكور والإناث من جميع الأعراق والخلفيات والأعمار، ويُمكِن أن يتحكَّم العلاج بالأدوية، وأحياناً الجراحة، في نوبات الصَّرَع في غالبية الأشخاص المُصابين. ويحتاج بعض الناس إلى العلاج مدى الحياة للسيطرة على التشنُّجات، بينما تختفي في النهاية مع آخرين. كما قد يُشفَى بعض الأطفال المُصابين بالصَّرَع مع تقدُّم العمر.

عوامل

كما أكد أنه لا يوجد سبب محدَّد للصَّرَع في نصف عدد الأشخاص المصابين بهذه الحالة المرضية. أمَّا في نصف عدد الأشخاص الآخرين فقد يَرجِع ذلك إلى عوامل متنوِّعة بما في ذلك التأثير الوراثي، حيث تُتَوَارَث بعض أنواع الصَّرَع المصنَّفة حسب نوع النوبة التي تُعاني منها، أو الجزء المصاب بالمخ.

وفي هذه الحالات، من المحتَمَل وجود تأثير وراثي وقد رَبَط الباحثون بعض أنواع الصَّرَع بجينات محدَّدة، ولكن بالنسبة لمعظم الأشخاص، فإن الجينات ليست سوى جزء من سبب الصَّرَع. قد يكون هناك جينات محدَّدة تجعل الشخص أكثر حساسية لظروف بيئية تتسبَّب في نوبات.

ومن الأسباب المؤدية للصرع أيضاً إصابات الرأس نتيجة لحادث سيارة، وأمراض المخ مثل أورام الدماغ أو السكتات الدماغية. ويُمكِن أن تُسبِّب الأمراض المعدية، مثل الالتهاب السحائي والإيدز والتهاب الدماغ الفيروسي، الإصابة بالصرع.

أما بالنسبة لإصابات الصرع لدى الأطفال فيكون الأطفال قبل الولادة سريعي التأثُّر بأضرار الدماغ، التي يُمكِن أن تَنتُج عن عوامل عدة، مثل عدوى لدى الأم، أو سوء التغذية، أو نقص الأوكسجين، ويُمكِن أن يُؤدِّي تَلَف الدماغ هذا إلى الإصابة بالصَّرَع أو الشلل الدماغي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات