320 ألف اختبار تصوير إشعاعي في منشآت «صحة دبي» سنوياً

صورة

وقعت هيئة الصحة بدبي، مؤخراً، اتفاقية مع شركة AGFA HealthCare لتوفير نظام لمراقبة كمية الإشعاع التي يتعرض لها المرضى في جميع مستشفياتها ومراكزها الصحية، وذلك تماشياً مع الرؤية الاستراتيجية لهيئة الصحة بدبي لضمان سلامة المرضى وتوفير رعاية صحية عالية الجودة.

وأكدت الدكتورة فريدة الخاجة المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية المساندة والتمريض على أهمية هذه الاتفاقية التي تأتي ضمن مشروع «شعاع» الذي يهدف إلى توفير رعاية صحية متكاملة تركز على ضمان سلامة المريض من الإشعاع، لافتة إلى أن التخطيط الاستراتيجي لهيئة الصحة بدبي قائم على الاستثمار في التقنيات المبتكرة مع الحرص على الالتزام بمتطلبات السلامة، حيث مهد هذا المشروع الطريق لنشر حلول لإدارة ومراقبة جرعات الأشعة عبر مرافق هيئة الصحة بدبي، موضحة أن الهيئة تجري سنوياً أكثر من 320 ألف اختبار تصوير إشعاعي، حيث تمتلك نظاماً للأرشفة وتبادل الصور الرقمي لإقسام الأشعة والطب النووي، وتصوير الأسنان، ونظام لأرشفة وتبادل الصور الطبية لأقسام طب العيون والقلب، حيث تسهل هذه الأنظمة تبادل الصور الطبية وعرضها ضمن إطار نظام السجلات الطبية الإلكترونية.

وقالت الدكتورة الخاجة: إن هذا المشروع سيوفر الحل الأمثل لمراقبة كمية الإشعاع من خلال مراقبة نسبة التعرض للإشعاع بشكل مستمر على مستوى البيانات الفردية والجماعية، ووضع المعايير الموحدة للمساعدة في تقديم خدمات عالية الجودة بالإضافة إلى ذلك سيتم توفير بنك بيانات للجرعات الإشعاعية مما سيمكن هيئة الصحة بدبي من المشاركة في حفظها ضمن السجل الوطني للجرعات الإشعاعية.

برنامج

وأوضحت الدكتورة الخاجة إن برنامج مراقبة جرعات الإشعاع يحرص على خدمة المرضى، حيث سيكون لديهم معلومات حول كمية جرعات الأشعة التي تعرضوا لها، كما سيسمح للمتخصصين في الفيزياء الطبية بتحديد وتحليل الحالات التي تعرض فيها المريض لإشعاع زائد، بينما يمكن للباحثين إجراء تحليلات إحصائية مبنية على أساس سكاني.

كما ستتيح البيانات لمسؤولي الأشعة من مراقبة النتائج ومقارنتها بالبيانات المعتمدة دولياً، ومراعاة لوائح الهيئات التنظيمية لأداء عمليات التدقيق وفقًا لمبادئ ما يسمى ALARA والذي يختصر عبارة (أقل كمية من الإشعاع ممكنة) و ذلك لضمان ضبط التعرضات الإشعاعية في التصوير الطبي.

تقييم

وأضافت الدكتورة الخاجة أن هذا المشروع سيقوم تلقائيًا بمراقبة وتقييم جرعة الإشعاع التي سيحصل عليها المرضى عبر جميع مرافق التصوير في الهيئة، وذلك أثناء إجراء فحوص الأشعة التشخصية المختلفة وفحوصات القلب والفحص النووي.

مما سيتيح لمقدمي الرعاية الصحية اتخاذ إجراءات هادفة لتحسين نسبة التعرض للإشعاع وتقليل الأخطاء. كما سيساعد النظام الأطباء على اتخاذ قرارات صائبة قبل طلب أي فحوصات إشعاعية للمريض.

وأشارت الى الحرص الذي توليه هيئة الصحة بدبي لتحسين وتبرير الفحوصات الإشعاعية والمساهمة في ضبط التعرضات الإشعاعية، من خلال شراء برنامج الإرشادات التوجيهية لتحويل المرضى لفحوصات التصوير الإشعاعي وهو يعتبر من أنظمة دعم اتخاذ القرار السريري (CDS) الذي سيكون له دور فعال في توفير أفضل الممارسات بتكلفة فعالة لوصف الفحص الإشعاعي المطلوب بناءً على التشخيص السريري المحدد لكل مريض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات