تخزين دم الحبل السري.. مواكبة للتطوّر العالمي في تأمين العلاج للمرضى

صورة

أكد عدد من مستطلعي «البيان الصحي» أن جهود هيئة الصحة بدبي من خلال بنك لدم الحبل السري وتزويده بأحدث الأجهزة والمعدات اللازمة والكوادر الطبية والمختصين، تأتي في إطار الحرص على تعزيز صحة المجتمع ومواكبة التطورات العالمية في تأمين العلاج للمرضى، إذ يمكن من خلال خلايا دم الحبل السري علاج أنواع عديدة من أمراض الدم المختلفة كالثلاسيميا والأنيميا المنجلية وأمراض نقص المناعة.

وأشارت عدد من الأمهات إلى أن حرص الهيئة على مواكبة المستجدات العالمية في مجال تخزين دم الحبل السري لعلاج العديد من الأمراض، عبر إنشاء مركز دبي لدم الحبل السري، يعد الأول من نوعه في المنطقة، وهي خطوة رائدة محلياً وإقليمياً، معربات عن تشجيعهن على الاستفادة من دم الحبل السري.

ولفتت شوق الفهد إلى أن الترويج لبنوك دم الحبل السري يحتاج إلى توعية كأي حملات توعوية تنظمها الصحة لبنوك الدم، إذ إنه ما زال في انتظار توعية أوسع، متوجهة بجدية نحو الجمهور لتأكيد أهمية هذه الثورة العلمية الجديدة التي تنقذ حياة الملايين من الناس وعلاجهم من الأمراض المختلفة، وغالبيتها من الأمراض المزمنة أو المستعصية.

تبرع

من جانبها، أكدت صالحة الكأس أنه يجب توضيح الفرق بين تجميد الحبل السري بشكل خاص لاستخدام العائلة المعنيّة، وبين التبرّع به لأي محتاج له، ولأي مريض تظهر الفحوصات المخبرية أن ثمة حدوداً مقبولة من التطابق تسمح بإجراء عملية زرع من دم الحبل السري للمانح إلى متلق سيتم إنقاذ حياته، وسيتخلص من استخدام العقاقير والعلاجات الكيميائية المتعبة، خصوصاً أنه من أغنى المصادر للخلايا الجذعية.

وقالت: إن معظم الراغبين في تخزين دم الحبل السري يقومون بذلك من أجل استخدامهم الخاص، واستخدام عوائلهم، وبالتالي ثمة حاجة قصوى لتوعية الناس وإطلاعهم على هذه التقنية وأهميتها، كما أنه ينبغي لوسائل الإعلام المساهمة بفعالية في هذه المسؤولية، كي تتحول الموافقة على تخزين الحبل السري إلى ما يشبه التبرع بالدم في الحالة العادية، آملة في أن يصبح التبرع بدم الحبل السري ضمن مفهوم العمل الإنساني، لا سيما أن هذه التقنية الجديدة تسمح بعلاج الكثير من الأمراض التي تعتبر مزمنة ومستعصية.

لا ضرر

أما بدرية البند فقالت: طالما أنه لا يوجد أي ضرر على الأم والطفل من تخزين دم الحبل السري، فلا بد على كل أم قادرة على إجراء هذه العملية أن تقوم بها، لا سيما وأن الثورة العلمية في تطور سريع، وما زالت، وبالتالي فإن تخزين دم الحبل السري هو بمثابة تأمين على حياة العديد من الأفراد.

توعية

وأشارت بدرية إلى أنها لا تعرف الكثير عن فوائد المشيمة أو دم الحبل السري، ولكنها تقرأ أحياناً عن فوائده العلاجية، غير أنها لا تجد التوعية الكافية من المؤسسات الطبية بذلك حين تكون حاملاً، وتحبذ لو أن هناك دورات تثقيفية للأمهات الحوامل في المستشفيات بكيفية الإقدام على ذلك وأهميته، لا سيما وأنه كان يعد لوقت قريب من المخلفات الطبية فور الانتهاء من عملية الولادة.

بدورها، أبدت سمية سامي استعدادها للإقدام على تخزين دم الحبل السري وحفظه أو التبرع به لأغراض علاجية والاستفادة منه في المستقبل، سواء لها أو لأحد أفراد أسرتها أو أقاربها، أو حتى لمن يحتاجه من المرضى، مشيرة إلى إدراك الأهمية الكبرى التي تمثلها الخلايا التي يحتوي عليها دم الحبل السري، مثمنة جهود هيئة الصحة بدبي في هذا المجال.

وأعربت عن أملها في أن يصبح التبرع بدم الحبل السري ضمن إطار المفهوم العام للعمل الخيري لنيل عظيم الأجر، حيث يمكن لكل مانحة مساعدة متلقٍ في حال توفر التطابق.

وأضافت أن الحبل السري مصدر غني وكنز ثمين، لذا يجب الاحتفاظ به، ونصح كل أم وكل امرأة مقبلة على أن تصبح أماً، بأن تضع في حسبانها أن تحتفظ بدم الحبل السري لمولودها، لاستخدامه في المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات