مستشفى لطيفة ومركز أمانة يتعاونان في استيعاب الأطفال ذوي الإقامات الطويلة

أعربت الدكتورة منى تهلك المديرة التنفيذية لمستشفى لطيفة عن شكرها وتقديرها لمركز أمانة هيليث سنتر في أبوظبي على تعاونه في قبول واستيعاب عدد من الأطفال من ذوي الإقامة الطويلة ممن تتوقف حياتهم على الأجهزة الطبية.

وقالت الدكتورة تهلك: إن مركزي أمانة في أبوظبي والعين قاما باستيعاب 25 طفلاً خلال العامين الماضيين وهي حالات موجودة في المستشفى منذ الولادة وغالبية هؤلاء الأطفال يعيشون تحت أجهزة التنفس الصناعي، وتتنوع حالاتهم ما بين متلازمات الأيض المرضية وضمور العضلات وحالات الاختناق عند الولادة والاعتلال العصبي والتأخر في النمو، حيث يعيش البعض منهم على أجهزة التنفس الصناعي، والآخر يعاني من شلل وضمور في العضلات وخضعوا لأجهزة طبية تعويضية.

أمراض وراثية

وأوضحت أن هؤلاء الأطفال ولدوا بأمراض وراثية أو جينية وتتوقف حياتهم على الأجهزة الطبية مثل أجهزة التنفس الصناعي أو الإنعاش القلبي الدائم، مؤكدة أن هؤلاء الأطفال ليسوا متوفين دماغياً وإنما بقاؤهم على قيد الحياة يتطلب بقاءهم على الأجهزة الطبية المساندة مدى الحياة.

كما لفتت إلى أن هناك 15 طفلاً تم ترحيلهم إلى أوطانهم بعد موافقة الأهل ومساعدة الهيئة وهناك 10 حالات مقيمة في المستشفى في حين قام الأهالي مشكورين خلال السنوات الماضية في نقل 101 طفل إلى الرعاية الطبية في منازلهم، بعد أن قامت الهيئة بتوفير جميع الأجهزة وتدريب الأهالي على كيفية متابعة الحالات الصحية لهؤلاء الأطفال.

وبينت أن هؤلاء الأطفال ليسوا بحاجة إلى البقاء في المستشفى وإنما يلزمهم مركز متخصص لذوي الإقامات الطويلة لأنهم ليسوا بحاجة إلى رعاية طبية يومية وإنما هم بحاجة إلى ممرض أو متابعة وإشراف من قبل الأهل.

وكشفت أن المستشفى يضم حالياً 10 حالات تراوحت مدة إقامتهم من يوم وحتى 6 سنوات، يحتاج معظمهم إلى عناية صحية خاصة لما لهذه الأمراض من آثار سيئة تتمثل في صعوبة الحركة وصعوبة البلع وكثرة تعرضهم للأمراض المعدية الموسمية، بسبب ضعف المناعة.

دعم ومساندة

ونوهت بأن هناك 101 طفل يتابعون الآن في منازلهم بعد أن وفر المستشفى كل الدعم والمساندة للأهالي عن طريق تثقيفهم صحياً على كيفية التعامل مع هذه الحالات، مشيرة إلى أن أسباب المرض غالباً ما تكون وراثية أو جينية.

ولفتت إلى أن ظاهرة بقاء الأطفال يشكل ضغطاً على الطاقة السريرية، فهناك حالات موجودة لسنوات والأطباء يؤكدون إمكانية إخراجهم من المستشفى لاستكمال العناية المنزلية، مبيناً أنهم يعانون من أمراض مزمنة وهي متنوعة ومنها أمراض القلب والأعصاب والكلى والعظام وأمراض الجهاز العصبي، كما يعاني الطفل من مشاكل أخرى عدة منها التعوق الحركي والفكري والعضلي، حيث تنتج عنه مشاكل أخرى كالتهاب بالجهاز الهضمي والجهاز التنفسي ما يحتاج لعناية طبية كبيرة وعناية تمريضية.

وتابعت: «إننا نقوم بدورنا لتعليم الأسر وتدريبهم على كيفية وطرق العناية الطبية للطفل في المنزل، إضافة إلى إعطائهم الأجهزة الطبية كالجهاز التنفسي والجهاز الهضمي».

كما أكدت أن الرعاية المنزلية أفضل لهؤلاء الأطفال لأن بقاءهم في المستشفى يجعلهم عرضة للإصابة بالأمراض التي قد يكتسبونها من الأطفال الذين يدخلون للمستشفى، كما أن وجود الطفل لسنوات يأخذ فرصة علاج طفل آخر مستحق للعناية الطبية.

 

مركز متخصص

بدوره أكد الدكتور يونس كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية، التابعة لهيئة الصحة بدبي أن الهيئة تعمل حاليا على إنشاء مركز متخصص في منطقة الممزر، من المتوقع افتتاحه في شهر سبتمبر المقبل لاستيعاب المرضى الدائمين، في مستشفيات الهيئة بصفة شبه دائمة، مؤكداً أن المركز الجديد سيتم تجهيزه، وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، التي تضمن حصول نزلائه على خدمات علاجية ذات جودة عالية.

 

ابتكار

قالت الدكتورة محدثة الهاشمي رئيسة هيئة الشارقة للتعليم الخاص: «ينبغي أن تحظى المدارس بالتطوير المطلوب الذي يرتكز على الإبداع وإثارة روح التحدي والابتكار، وتطوير الإدارات المدرسية وإعداد المعلم الشامل، والمدارس الخاصة شريك أساسي في تطوير العملية التعليمية والارتقاء بها». وتحدث علي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم قائلاً: «الهيئة ستعمل جاهدة بكل السبل لدعم المدارس الخاصة التي تعدها رافدا أساسياً من روافد مسيرة التعليم الذي توليه القيادة الرشيدة جل عنايتها واهتمامها»، وأكد أهمية الاستمرار في تطوير آليات التحسين، بما يحقق نتائج تنعكس على أداء المدارس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات