«صحة دبي» تنفذ «المنهاج العلمي للتغذية السليمة» في الحضانات

صورة

بدأت هيئة الصحة في دبي، بتنفيذ مبادرة المنهاج العلمي للتغذية السليمة والصحية في 6 حضانات حكومية وخاصة، وتتضمن طريقة تخطيط الوجبة الغذائية المناسبة، لتفادي الإصابة بالسمنة المبكرة والأمراض، خاصة المزمنة منها مستقبلاً، وتصل مدة المبادرة إلى 22 أسبوعاً، يتم فيها تدريب الممرضات والمسؤولين في الحضانة على أهمية الغذاء الصحي والرياضة، فضلاً عن توزيع صناديق الأطعمة الصحية للأطفال، وتخصيص ريعها للأطفال الذين يعانون سوء التغذية في الدول الفقيرة، كما أعلنت الهيئة، أن هناك خطة لتعميم المبادرة على كافة الحضانات في دبي بتوزيع المنهاج العلمي، فضلاً عن ذلك هناك كتيب إرشادي للأهالي.

وكشفت وفاء عايش، مديرة إدارة التغذية العلاجية في الهيئة، عن أن رفع أسعار مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية وفرض الضريبة الانتقائية، أسهم في تراجع إقبال طلبة المدارس والجامعات على شرائها، وقالت: «بالنسبة لطلبة الجامعات قل الإقبال على شراء مشروبات الطاقة بنسبة 20%، في حين تتراوح نسبة انخفاض الشراء بين طلبة المدارس بين 30 و40%، أما المشروبات الغازية، فتراجع الإقبال عليها من قبل طلبة الجامعات والمدارس بنسبة 20%.

فيتامين «د»

وأوضحت عايش، أن لون بشرة جسم الإنسان يحدد حاجته من الشمس يومياً للتزود بفيتامين «د» الذي تعد الشمس أهم مصدر طبيعي لتزويد الجسم به، مشيرة إلى أن التعرض للشمس يغني الإنسان عن شراء أو أخذ أدوية لتعويض الجسم عن نقص هذا النوع من الفيتامينات.

وقالت: «أصحاب البشرات الفاتحة «البيضاء» يجب أن يتعرضوا لنحو 20 دقيقة لأشعة الشمس على الأقل، وأما ذوو البشرة السمراء، فيحتاجون إلى 30 دقيقة يومياً كحد أدنى، على أن يتعرض 40% من الجسم لأشعة الشمس، خاصة الوجه واليدين والركب، إذ تعد هذه الأجزاء من أكثر الأعضاء حاجة لفيتامين «د».

ولفتت، إلى أن 90% من سكان الإمارات يعانون نقصاً في فيتامين «د»، والنساء أكثر إصابة بنقص هذه النوع من الفيتامين، مؤكدة أن التعرض للشمس، وخاصة ما بين الساعة العاشرة صباحاً والثالثة عصراً، له دور كبير ومؤثر في استكمال الجسم للكمية اللازمة من هذا الفيتامين.

أطعمة

ونصحت مديرة إدارة التغذية العلاجية في هيئة الصحة في دبي، بتناول الأطعمة الغنية بالفيتامين، كالألبان والأجبان والبيض واللحوم الحمراء، واستخدام أدوية نقص فيتامين «د»، بالإضافة إلى التعرض للشمس، موضحة أن نقص فيتامين «د» يؤدي للإصابة بالسكري وهشاشة العظام والهزال وضعف العضلات والسرطان.

ونوهت عايش إلى أنه يمكن تحسين صحة العظام عند التعرض المنتظم بصورة آمنة لأشعة الشمس، إلى جانب اعتماد نظام غذائي غني بالكالسيوم والبروتين والمكملات الغذائية عند الضرورة، وقياس الوزن بشكل يومي، وممارسة التمارين الرياضية لتقوية العضلات.

وشددت على أن معاناة الجسم من نقص فيتامين «د» يترتب عليه أخطار صحية، أكبر قد تؤدي إلى إنفاق الكثير من المبالغ على علاج الأمراض المترتبة عليه.

ودعت إلى متابعة نقص فيتامين «د» من المراحل الأولى من حياة الطفل وحتى سن الشيخوخة للحفاظ على الأسرة الإماراتية السعيدة، مؤكدة أهمية عمل كشف دوري عن نقص فيتامين «د»، ويكون ذلك إجراء روتينياً في أي مستشفى لمواجهة هذا الخطر سريع الانتشار.

وقالت: «إن نقص فيتامين «د» يعتبر مصدر قلق، كما أن انتشار مرض هشاشة العظام في الدولة يدل على الحاجة الواضحة إلى التزود بهذا الفيتامين، ولذلك نتطلع إلى تحسين سبل التوعية والتثقيف، وإبراز هذا المرض لإدراجه على قائمة الأولويات الصحية، إلى جانب الأمراض الخطيرة الأخرى، مثل السمنة والسكري».

وأكدت أن تناول الأطعمة المصنعة لفترات طويلة قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض السرطان، مشيرة إلى أن من أكثر الأطعمة المصنعة ضرراً اللحوم المصنعة والمعلبات والحلويات التي فيها مواد حافظة، داعية إلى التقليل من تناول مثل هذا النوع من الأطعمة لأضرارها الصحية الجسيمة، وخاصة على الأطفال.

تغذية أنبوبية

من جهة أخرى، أوضحت وفاء عايش أن خدمة توصيل التغذية الأنبوبية إلى المنازل استفاد منها 150 مريضاً حتى الآن، وهذا العدد مرشح للزيادة خلال الفترة المقبلة، منوهة إلى أن هذه الخدمة المخصصة للمرضى الذين أجروا عمليات جراحية كبرى، وكبار السن وأصحاب الهمم، وكل من تحول ظروفه الصحية دون تناول الغذاء بالطريقة المعتادة، من المتعاملين مع الهيئة، مثل مرضى السرطان وذوي الإعاقة والخاضعين لعمليات جراحية كبرى.

خدمة

ذكرت مديرة إدارة التغذية العلاجية في هيئة الصحة في دبي، أن الهيئة وفرت كثيراً من وقت وجهد المرضى وجمهور المتعاملين معها، ممن يتوافدون على مستشفياتها للحصول على التغذية الأنبوبية، بشكل شهري، حيث تصل التغذية إلى منازلهم من المورد مباشرة، وتحت إشراف طبي من قبل الاختصاصيين وإدارة التغذية العلاجية.

ونوهت عايش إلى أن الهيئة وفرت للخدمة الجديدة ممرضات لمتابعة عملية التوريد، وتثقيف أسر المرضى، وإرشادهم وتوجيههم إلى الطرق المثلى للاستفادة من الخدمة الجديدة.

تعليقات

تعليقات