الجيل الجديد من مميعات الدم قد لا يؤدي إلى زيادة النزف - البيان

الجيل الجديد من مميعات الدم قد لا يؤدي إلى زيادة النزف

توصلت دراسة حديثة إلى أن مضادات التخثر الجديدة (مثل ريفاروكسوبان، دابيجاتران، أبيكسابان) لا ترتبط بزيادة خطر النزف، كما هو الحال مع مضاد التخثر القديم وارفارين.

ويستخدم الورفارين العديد من المرضى الذين يعانون من حالة تُدعى الخثار الوريدي venous thromboembolism واالمرضى الذين يعانون من اضطراب في نظم القلب atrial fibrillation، وذلك للوقاية من الإصابة بجلطات دموية يمكن أن تنتقل إلى القلب أو الرئة أو الدماغ وتهدد الحياة.

وقال مين جون، المعد الرئيسي للدراسة والأستاذ بجامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية: «بالنظر إلى الفوائد المرتبطة بتناول هذه الأدوية والتي لا تتطلب مراقبة المريض بشكل وثيق، فإن نتائج الدراسة تدعم استخدامها كعلاج لمرضى الخثار الوريدي المرشحين لاستخدام مضادات التخثر التي تؤخذ عن طريق الفم، مثل الورافارين».

وعلى الرغم من أن الوارفارين يتميز بفعالية عالية، إلا أنه يتطلب مراقبة وثيقة للمريض وإجراء اختبارات دموية متكررة للتأكد من عدم تعرض المريض لخطر النزف.

أما البدائل الجديدة للوارفارين، والتي تُدعى بمضادات التخثر الفموية المباشرة، فتتميز بنفس فعالية الورافارين (أو ربما تتفوق عليه) وقلة آثارها الجانبية بالمقارنة معه، وبالتالي فهي لا تتطلب مراقبة المريض بشكل وثيق.

وخلص الباحثون إلى تلك النتائج بعد مراجعة بيانات نحو 60 ألف مريض في الولايات المتحدة الأميركية وكندا جرى تشخيص إصابتهم بالخثار الوريدي، وقد وصف الأطباء لهم إما الورافارين أو أحد مضادات التخثر الجديدة، وذلك في الفترة بين عامي 2009 و2016.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات