نمط الصائمين الغذائي قد يؤثر على الإدراك

توصلت دراسة نشرتها المجلة الأوروبية للتغذية السريرية، إلى أن النمط الغذائي لبعض الصائمين في رمضان، قد يتسبب بشكل أساسي في الجفاف، ومن ثم يُحدث خللاً في الوظائف الإدراكية، وانخفاضاً في معدل استهلاك الطاقة، وزيادة في الخمول، إلى جانب سرعة في التهيج المزاجي الذي يرجع في جزء منه إلى الحرمان من مصادر الكافيين وكذلك النيكوتين للمدخنين، فضلاً عن الإصابة بالصداع بنسبة بلغت 67%، والصداع النصفي بنسبة 14%.

الدراسة رصدت أيضاً أن معدل حوادث السيارات يزيد في شهر رمضان في الدول ذات الأغلبية المسلمة، ورجحت أن يكون ذلك بسبب التغيّر المزاجي والخلل في الوظائف الإدراكية، إلى جانب الإصابة بالإجهاد الحراري.

ومع زيادة مدة الصيام إلى 18 ساعة فما فوق، أو ارتفاع درجة الحرارة، يصاب الصائم بضعف في العضلات، وتتزايد الشكاوى من التعب والدوخة والغثيان، إذ يبلغ الجفاف أقصاه لدرجة أن الإنسان ربما لا يتحمل الوقوف منتصباً لفترة طويلة.

وأشارت الدراسة إلى تقرير يحذّر من خطر الصيام على مرضى السكري الذين يعتمدون على الإنسولين، وبيّنت حدوث زيادة كبيرة في مضاعفات القرحة الهضمية، إلى جانب نتائج كارثية على مرضى الكلى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات