ماذا تفعل إذا أُصِبت بجدري القرود؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

جاء في بيان على موقع منظمة الصحة العالمية، أول من أمس (الأربعاء)، أن «أي شخص على اتصال وثيق بشخص معدي معرض للخطر».

وفي حين يتفق خبراء الصحة على أن المخاطر التي يتعرض لها عامة الناس منخفضة، فإن هناك العديد من الاحتياطات التي يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بالفيروس وفق صحيفة الشرق الأوسط.

وعدّدت «سي إن بي سي» التوصيات الصادرة عن المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، وهيئة الخدمات الصحة الوطنية البريطانية ومنظمة الصحة العالمية وفق ما يلي:

 ماذا تفعل لو أصبت؟

في حالة الشك بالإصابة بجدري القردة، شددت «سي إن بي سي» على ضرورة أن يعزل الشخص نفسه ويطلب المشورة الطبية على الفور.

وذكّرت الشبكة بالأعراض الأولية للعدوى وهي تشمل «الحمى، والصداع، وآلام العضلات، والتورم وآلام الظهر»، موضحة أن «الطفح الجلدي والتقرّحات تظهر عادة على الوجه أو اليدين أو القدمين أو العينين أو الفم أو الأعضاء التناسلية في غضون يوم إلى خمسة أيام، ويتحول الطفح الجلدي إلى نتوءات مرتفعة ثم بثور قد تمتلئ بسائل أبيض قبل أن تنكسر وتتقشر».

وأكدت أنه في حال «تم تشخيص الإصابة، فسيحتاج الشخص إلى عزل نفسه حتى يمر الفيروس، وعادة ما يكون المرض خفيفاً ويتعافى معظم الناس في غضون اثنين إلى أربعة أسابيع».

توصيات لتجنب الإصابة

- تجنب الاتصال بأشخاص تم تشخيص إصابتهم مؤخراً بجدري القردة أو بأشخاص قد يكونون مصابين.

- ارتداء الكمامة في حال الاتصال الوثيق بشخص ظهرت عليه الأعراض.

- تجنب ملامسة الحيوانات التي يمكن أن تحمل الفيروس، ويشمل ذلك الحيوانات المريضة أو النافقة، خصوصاً تلك التي لديها تاريخ مع الإصابة بالعدوى، مثل القرود والقوارض وكلاب البراري.

- تعقيم اليدين جيداً من خلال غسلهما بالماء والصابون أو استخدم معقم اليدين، خصوصاً بعد ملامسة الحيوانات أو الأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم.

- استخدم لوازم الحماية الشخصية عند رعاية المرضى المصابين بعدوى مؤكدة أو مشتبه فيها.

- تناول اللحوم المطبوخة جيداً فقط.

وبحسب التوصيات، من الممكن أيضاً أن ينتقل جدري القردى عبر الأسطح والمواد، لذلك يجب تجنب الاحتكاك بالمواد التي لامست الإنسان أو الحيوان المريض.

وكان الدكتور سكوت غوتليب قد قال الاثنين الماضي: «الفيروس مستقر للغاية خارج المضيف البشري، لذا يمكنه العيش على أشياء مثل البطانيات وغيرها من هذا القبيل».

كما أوضح أستاذ الطب بجامعة كو لوفين البلجيكية، إيمانويل أندريه، لشبكة «سي إن بي سي»، أول من أمس (الأربعاء)، أن الممارسة الجيدة للحماية من الفيروس الحماية الجيدة «تتمثل في غسل الملابس والشراشف بانتظام على درجات حرارة عالية».

ومع ذلك، لا يرى أندريه أنه «سيكون من الضروري لعامة الناس أن يتجنبوا الأماكن العامة وسيارات الأجرة والتسوق والفنادق».

وقال: «لا يحتاج عامة الناس إلى اتخاذ احتياطات كثيرة أكثر مما نفعل في الحياة العادية. إذا كان الناس من بين السكان المعرضين لخطر كبير، حيث يدركون أنهم في بيئة عالية الخطورة، فعليهم اتخاذ احتياطات إضافية».

 

طباعة Email