موازاة لـ "كرونا" و"جدري القردة".. "الدماغ الياباني" يوقع بخامس ضحاياه في أستراليا

ت + ت - الحجم الطبيعي

تأكدت وفاة خامس أسترالي من ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية مصاب بالتهاب الدماغ الياباني هذا العام.

وأصيب الرجل في الستينيات من عمره من Corowa على الحدود بين نيو ساوث ويلز وفيكتوريا بالمرض في أوائل مارس، بحسب موقع "أستراليا بالعربي".

وأكدت NSW Health في بيان أنه توفي يوم الجمعة في مستشفى Albury Base.

في سياق ذلك، أُصيب 13 شخصاً في العام الماضي بالتهاب الدماغ الياباني وتوفي منهم اثنان.

كما أن أكثر الأشخاص عرضة للخطر هم العاملون في مجال الخنازير، نقل الحيوانات، والأطباء البيطريون والطلاب الذين يعملون مع الخنازير، بالإضافة لعمال المختبرات الذين يتعاملون مع التهاب الدماغ الياباني، وعلماء الحشرات وغيرهم ممن يشاركون في اصطياد الحيوانات.

وأكدت صحة الولاية أنه يجب البحث في موضوع اللقاح ضد هذا المرض.

ما هو فيروس التهاب الدماغ الياباني؟

ينتشر فيروس التهاب الدماغ الياباني عن طريق لدغة بعوضة مصابة بالعدوى، وهو مرض شائع في منطقة واسعة من آسيا وغرب المحيط الهادئ، بما في ذلك الهند ومعظم الصين وإندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة واليابان.

ولا يعاني معظم الأشخاص الذين يصابون بالفيروس من أي أعراض أو قد يُصابون بأعراض خفيفة مثل الصداع أو الحمى.

من جانبٍ آخر، قد يعاني الشخص المصاب بمرض شديد من التهاب في الدماغ، وظهور مفاجئ للقيء، وارتفاع في درجة الحرارة وقشعريرة، وصداع شديد، وحساسية للضوء، وتيبس في الرقبة وغثيان

جدير بالذكر أنه لا يمكن أن ينتقل التهاب الدماغ الياباني من شخص لآخر، وأكّدت إصابة JEV في 14 خنزيراً في جميع أنحاء نيو ساوث ويلز وجنوب أستراليا وكوينزلاند وفيكتوريا.

وقال أحد الأطباء إن الفيروس لا يمكن أن ينتقل عن طريق أكل لحم الخنزير من الخنازير المصابة.

كيفية تجنب التهاب الدماغ الياباني

أفضل طريقة لتجنب المرض هي تجنب التعرض للعض من البعوض، حيث أن أكثر الأوقات خطورة للتعرض للمرض هو الفجر والغسق.

تجدر الإشارة إلى توفر لقاحات في أستراليا ضد فيروس التهاب الدماغ الياباني، لكن معظم الناس لم يتلقوها بعد.

كيف تعالج التهاب الدماغ الياباني؟

لا يوجد علاج محدد لالتهاب الدماغ الياباني الحاد، حيث لا يبقى 30 في المئة على قيد الحياة من أولئك الذين يتعرضون فيه لمرض عصبي حاد، أما النسبة المتبقية، فسيتعرض نصفهم لتأثيرات عصبية طويلة المدى.

طباعة Email