فهم الخلايا العصبية يساعد الأطباء في علاج السكتات القلبية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

نتمتع بنظام عمل دماغ مرآتي مسؤول عن ردود أفعالنا يجعل أجسامنا تقشعر لرؤية عنكبوت أو لعابنا يسيل لمجرد النظر لآيس كريم شهي، بحسب كريستيان كيسيرز، بروفسور علم الأعصاب الاجتماعي بجامعة أمستردام.

ويعتقد بأن تلك "المرايا الصغيرة في الدماغ" تلعب دوراً رئيسياً في تعلم كيفية القيام بتصرف ما عبر تقليد الآخرين. وأن تلجيم قوتها، بحسب موقع "ديلي ميل" قد يساعد في علاج حالات عصبية مثل الباركنسون والسكتات الدماغية. 

وأظهرت الأبحاث أن المرضى الذين قاموا بجلسات "راقب وافعل" أسبوعياً لمدة شهر على الأقل، استعادوا حركتهم بشكل يفوق الأشخاص الذين مارسوا التمارين الرياضية دون مراقبة الآخرين. 

وكشفت مراجعة لكلية دبلن الجامعية لـ 36 علاج أدائي حركي نشرت في أرشيف مجلة " Rehabilitation Research and Clinical Translation " في مارس الماضي عن وجود "دليل راسخ" على استخدام الطريقة في علاج إعادة تأهيل المرضى الذين أصيبوا بسكتات قلبية. 

ويؤكد الدكتور دانييل إيفز، كبير المحاضرين في علوم الرياضة والتمارين في جامعة تيسايد البريطانية بأن الجزئية المتعلقة ب "المراقبة" جزء جوهري لأنه يطلق العنان لأعصاب الدماغ المرآتية. ويقول:" وتنقل الأعصاب المرآتية تلك نسخة ضعيفة من الإشارات الكهربائية الضرورية لتحريك عضلات المريض. ومع أنها أضعف من أن تحفز على الحركة لكنها تؤمن تمريناً قيّماً، ويمكن أن يعزز عملية التماثل للشفاء.

طباعة Email