«الفلافانول» يقلل من ضغط الدم

وتُعَدٌ «الفلافانولات» مجموعة فرعية من مركبات «الفلافونويد»، والتي تتوافر في الأطعمة مثل الشاي الأخضر، وعدد من الفواكه كالتفاح، والكمثرى، والتوت. ويتواجد «الفلافانول» أيضاً في الشاي الأسود، وإن كان بكميات أقل من توافره في الشاي الأخضر.
 
وتحظى «الفلافانولات» بسمعة طيبة كمكونات غذائية نشطة بيولوجيًا وارتبطت بتقليل عوامل الخطورة المُسَبٍبِة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
 
وبحسب ما نشرته شبكة «سي إن إن»، فقد أُجرِيَت الدراسة في «معهد كوادرام للعلوم الحيوية» على عينة تجاوز قُوامُها 25,000 شخص. واعتمدت الدراسة على دراسة الأنظمة الغذائية لأفراد العينة والمقارنة بينها للوقوف على تأثير «الفلافانولات» فيما يتعلق بعوامل الخطورة المذكورة أعلاه. 
 
وبينما أُجرِيَت دراسات سابقة عديدة لمعرفة الفوائد الصحية التي تجلبها «الفلافانولات» للجسم، إلا أن هذه الدراسة تُعَدُ هي الأولى التي ترصد النتائج المُتَرتٍبَة عن تناول «الفلافانولات» بكثرة، واعتمدت في الرصد على طريقة موضوعية تتمثل في استخدام المؤشرات الحيوية الموجودة في البول.
 
وتختلف كمية «الفلافانول» في بعض الأطعمة بشكل كبير. فعلى سبيل المثال، تتراوح كمية «الفلافانول» المتوفرة في الشاي بين 10 مليجرامات لكل 100 جرام و330 مليجراما لكل 100 جرام.
 
ويُعتَبَر الشاي أحد المصادر الرئيسية في النظام الغذائي في المملكة المتحدة، بل أهم عنصر في الأنظمة الغذائية للعديد من الانجليز.
 
وقال إيان جونسون، باحث في التغذية وزميل فخري لدى «معهد كوادرام للعلوم الحيوية»، والذي لم يشارك في الدراسة: «تكمن أهمية هذه الدراسة في رصدها لبعض التأثيرات الفسيولوجية لدى عدد كبير من سكان المملكة المتحدة نتيجة تناول «الفلافانولات» المتوافرة في العديد من الأغذية». 
 
وأضاف: «تتميز الدراسة عن غيرها من الدراسات السابقة باستخدام المؤشرات الحيوية الموضوعية القابلة للقياس الكمي لتناول «الفلافونويد»، على عكس التقديرات المبنية على مقاييس غير دقيقة بالضرورة لتناول الطعام وتكوينه».
 
وتبَيًنَ للقائمين على الدراسة وجود اختلاف في ضغط الدم بين الأشخاص الذين لديهم نسبة أقل من 10٪ من تناول «الفلافانول» وأولئك الذين لديهم نسبة أعلى من 10٪ كان بين 2 و4 ملم زئبق.
وقال جونسون: «باستخدام هذا النهج، تمكن المؤلفون من إظهار أن ضغط الدم الانقباضي كان أقل لدى المشاركين الذين يستهلكون كميات أكبر من «الفلافونويد»، مقارنة بمن يستهلكون أقل كمية منها».
طباعة Email
تعليقات

تعليقات