التمرينات الرياضية الشاقة قد تسبب تخلفاً عقلياً

اكتشفت دراسة أمريكية حديثة أن ممارسة التمرينات الرياضية الشاقة يمكن أن تضر الدماغ، وأنها ليست دائماً مفيدة للصحة.

وقال الطبيب آدم شكرود، المشارك في الدراسة التي شملت أكثر من مليون و200 ألف شخص، وفقاً لموقع "الأمة برس": "ممارسة التمرينات الرياضية أكثر من 23 مرة في الشهر الواحد ولمدة 90 دقيقة في كل مرة يرتبط بشكل منهجي بصحة عقلية سيئة".

وأضاف أن الأشخاص الذين يمارسون التمرينات وقتاً طويلاً جداً يمكن أن يعانوا سوء المزاج خلال النهار بنسبة أكبر بكثير من أولئك الذين يقومون بهذا بشكل معتدل.

وأكد المجلس الأمريكي للرياضة، بحسب "دويتشه فيله"، أنه على الرغم من فوائد الرياضة الصحية والنفسية الكثيرة، فإن الإفراط في ممارستها قد يؤدي إلى الأرق أو الاكتئاب وربما إلى حدوث إصابات جسدية.

وذكر سابرينا جو، وهو مدرب رياضي، أن متلازمة الإفراط في التدريب تعتبر من أخطر الأشياء التي يمكن أن تؤدي إلى أمراض كثيرة مثل الاكتئاب والإجهاد والأرق وضعف المناعة.

وأوضح أن أول علامة على الإفراط في التدريب تكون عندما يبدأ أداء الشخص للتمرينات ينخفض، ما يترتب عليه أعراض أخرى كاضطرابات النوم، وعدم وجود الحافز، والمزاج المتقلب.

واعتمد علماء، بحسب موقع "سبوتنيك"، على تحليل العلاقة بين أنواع النشاط البدني وتطور التخلف العقلي (عجز التعلم)، متخذين من 4721 رجلاً عينة للدراسة.

وأشاروا إلى أن التمرينات الرياضية الشاقة يمكن أن تسبب تخلفاً عقلياً في حال كانت منتظمة وشاقة للغاية.

وحذروا من أنه إذا كانت التمرينات الرياضية المعتدلة مفيدة للجسم، فإن الشاقة منها تسهم في ضعف الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الدماغ.

ولفتوا إلى أن العمل الشاق يزيد خطر الإصابة بالتخلف العقلي بنسبة 55%، مشيرين إلى أن الأنشطة التي تتم بشكل منتظم أو لفترات طويلة تعتبر خطيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات