أسباب الهبوط في الدورة الدموية وأعراضه وكيفية تجنبه؟

كثرت في الآونة الأخيرة مسألة الهبوط الحاد في الدورة الدموية والتي قد تؤدي إلى الوفاة، حيث توفي العديد من المشاهير والفنانين نتيجة لذلك وكان آخرهم الراحل  الشاب هيثم أحمد زكي.

وعن مسألة الهبوط الحاد في الدورة الدموية – يقول الدكتور سامي بدوي، خبير الطب الشرعي واستاذ متفرغ الطب الشرعي والسموم بكلية الطب جامعة المنوفية، أن هبوط الدورة الدموية هو هبوط عام أو خاص يحدث في الدورة الدموية الذي قد يسببه محيط القلب أو القلب نفسه، وتؤدى الإصابة بهبوط الدورة الدموية إلى عجز الجهاز الدوري عن الحفاظ على إمدادات المواد الغذائية والأكسجين والعجز أيضاً عن إزالة ثاني أكسيد الكربون ونواتج عملية الأيض مما يؤدى إلى حدوث اختلالات واضرابات في عملية توزيع الدم أو قد يسبب نقص في حجم وكمية الدم.

هبوط الدم 

ويحدث  هبوط الدم في جميع أجزاء الجسم الذي يتمثل بفقدان كمية كبيرة من الدم وانهيار جميع أنظمة الدورة الدموية في الساقين، حيث إنه يمكن إرجاع الهبوط المحدد في نقطة معينة مثل الجلطة، وقد يكون هبوط الدورة الدموية حاداً في بعض الحالات لأن هبوط الدورة الدموية في القلب يؤثر على شرايين وأوردة القلب مثل الشريان الأورطي والشريان الأبهر مما قد يؤدي إلى الوفاة، وقد يسبب الهبوط في الدورة الدموية أيضاً إلى فشل في الأعضاء وتوقف الأوعية الدموية المحيطة أو فشلها والصدمة وهناك نوع آخر يأتي بقوة أقل من هبوط الدورة الدموية وهو قصور الدورة الدمويةوفقا لما نقلته ـ"اليوم السابع" عن الدكتور سامي بدوي.

أسباب الهبوط فى الدورة الدموية  

وهناك حزمة من الأسباب تؤدى الأسباب إلى هبوط الدورة الدموية مثل: " شرب ماء البحر، والقيام بالعمليات الجراحية خاصة عند الأشخاص الذين فقدوا كميات كبيرة من الدم في أثناء العملية الجراحية، والإصابة بمتلازمة الشريان المساريقي العلوي، واستخدام بعض الأنواع من الأدوية والعقاقير التي تعمل على تنشيط الصفيحات الدموية، مما يسبّب في تكوين الخثرة، والإصابة بالصدمة، فقدان كمية كبيرة من سوائل الجسم عبر الجهاز البولي مما يسبب تقليل حجم الدم وبالتالي هبوط الدم، وتناول الأدوية والعقاقير التي تؤثر على ضغط الدم، والإصابة بأمراض القلب، والإصابة بحمى الضنك" وغيرها من الأسباب .

أعراض هبوط الدورة الدموية

الأعراض والآثار التي تظهر على المريض المصاب بهبوط في الدورة الدموية في الجسم: هناك عدة أنواع من هبوط الدورة الدموية ولكل نوع آثار معينة خاصة به فالهبوط الحاد الذي ينتج عن هبوط في القلب يسبب حدوث انهيارات في الأوعية الدموية الموجودة في القلب والتي يمكن أن تسبب السكتات القلبية، أما الهبوط الطرفي يسبب انخفاض ضغط الدم بشكل طبيعي مما يسبب انهيار الأوردة والشرايين التي تكون خالية من الدم، مما يسبب حرمان الأنسجة والأطراف والأعضاء من الأكسجين.

 الوقاية من هبوط الدم في الجسم

 تقليل جرعات الأدوية المتناولة والتى تسبب هبوط الضغط الانتصابى، وعدم الوقوف دون حركة مدة طويلة، وزيادة كمية الملح فى الطعام، والابتعاد عن تناول الكحول، وتناول كمية كبيرة من السوائل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات