تعديل جينات بشرية لحماية الأجيال القادمة

نجح علماء أمريكيون في تعديل جينات جنين بشري، بهدف تصحيح طفرة مسببة للأمراض، ما يسمح بالحيلولة دون انتقال الخلل إلى الأجيال القادمة.

ونشر هذا الحدث المهم قبل أيام في دورية «نيتشر» بعدما أكدته مؤخراً جامعة «أوريجون» للصحة والعلم، التي تعاونت مع معهد «سالك» ومعهد العلوم الأساسية في كوريا لاستخدام تكنولوجيا تعرف باسم (كريسبر-كاس9) لتصحيح طفرة جينية مسببة لأحد أمراض القلب.

وتعمل تكنولوجيا (كريسبر- كاس9) مثل مقص للجزيئات يتيح التخلص من الأجزاء غير المرغوب فيها من الطاقم الجيني البشري الكامل (الجينوم)؛ لتحل محلها أجزاء جديدة من الحمض النووي الوراثي.

وقال الأستاذ في مختبر للجينات تابع لمعهد سالك والمشارك في الدراسة، خوان كارلوس إزبيسوا بيلمونت «أثبتنا إمكانية تصحيح الطفرات في الجنين البشري بأسلوب آمن وبدرجة محددة من الكفاءة».

ولزيادة معدل النجاح جمع الفريق البحثي بين مكونات تعديل الجينوم وحيوان منوي لذكر فيه الخلل الجيني المستهدف في عملية تخصيب بالمختبر؛ ليكتشفوا أن الجنين استخدم النسخة السليمة من الجين لتصحيح الجزء المصاب بالطفرة.

كما اكتشف الفريق أن تعديل الجين لم يسبب ظهور أية طفرة في أجزاء أخرى من الجينوم، وهو أمر كان يثير قلقاً في تعديل الجينات.

ولم تصل نسبة نجاح هذه التكنولوجيا إلى 100%؛ لأنها زادت عدد الأجنة التي خضعت لتصحيح طفراتها الجينية من 50% إلى 74%.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات